طبول الثأر تدق من جديد بين قريتي أولاد خلف وأولاد سالم بسوهاج

طبول الثأر تدق من جديد بين قريتي أولاد خلف وأولاد سالم بسوهاج

طبول الثأر تدق من جديد بين قريتي أولاد خلف وأولاد سالم بسوهاج

عاد التوتر من جديد إلى قريتي أولاد خلف، وأولاد سالم بعد تجدد الاشتباكات بينهما في الساعات القليلة الماضية، وإصرار أولاد سالم على استمرار حصار أهالي قرية أولاد خلف عن طريق قطع الطرق، ومنعهم من الخروج من القرية وتهديدهم بالقتل من حين لآخر، وهو ما انعكس بشكل سلبي على أهالي مركز دار السلام بشكل عام وقريتي أولاد خلف، وأولاد سالم بشكل خاص في ظل غياب أمني ملحوظ. أكد الأهالي، أن الموقف زاد تعقيدًا بين أهالي القريتين بعد إصابة خفير نظامي، وفتاة أثناء تبادل إطلاق النار بين أهالي القريتين أمس عقب استغاثة تاجر دواجن من أبناء قرية أولاد خلف بأقاربه بالقرية وطلب النجدة، مؤكدا تلقيه تهديدات بالقتل قبل الوصول إلى قريته "قرية أولاد خلف"، وعلى الفور تحرك عشرات الأفراد من أبناء أولاد خلف لإنقاذ التاجر المحاصر على الطريق، وتمت إعادة التاجر إلى قريته بعد تبادل كثيف لإطلاق النار. عادل م، أحد أبناء قرية أولاد خلف، أكد أن أهالي قريته، أصبحوا "محاصرين" من كافة الجهات ولم يعد أمامهم سوى طريق واحد وهو طريق نهر النيل بعد أن أغلق أهالي قرية أولاد سالم الطرق المؤدية لقرية أولاد خلف، خاصة طرق الخيام والكشح والبحري. وأضاف، على مدار ساعات الليل نسمع طلقات الرصاص من أسلحة حديثة أصبحت منتشرة بصورة كبيرة جدا في القريتين، مطالبا جهات الأمن بالتدخل، ورفع الحصار عن القرية ووقف تهديدات أولاد سالم.