«خضير» يجسد الإرهاب والغلاء بعرائس «اللمبى»

كتب: هبة صبيح

«خضير» يجسد الإرهاب والغلاء بعرائس «اللمبى»

«خضير» يجسد الإرهاب والغلاء بعرائس «اللمبى»

شعبيته الكبيرة بين أبناء محافظته منحته ما يشبه «صك المصداقية».. عرائس اللمبى، التى برع فى تصميمها، تحولت إلى أيقونة ارتبطت باسم الفنان البورسعيدى، محسن خضير، سيطرت على تفكيره مؤخراً معاناة البسطاء والمحنة التى يمر بها الوطن، فاتخذ من غلاء الأسعار والإرهاب موضوعاً لعرائسه المنتظر حرقها فى شم النسيم.

{long_qoute_1}

داخل محله بحى العرب الشعبى فى المنطقة التجارية، جلس الفنان البورسعيدى منهمكاً فى التفكير بشأن عرضه المقبل، مصمماً على الانتهاء من تصميم العرائس بما يتوافق مع موضوع العرض، وهو قضيتا ارتفاع الأسعار، والإرهاب، يقول «خضير»: «صممت 12 شخصية تجسد الإرهابيين وهم يضعون الأحزمة الناسفة، ويخفون وجوههم ليفجروا ضحايا آمنين فى الكنائس، وجنوداً يحمون الوطن أياً كان دينهم، كما أمثل غلاء الأسعار بسرعة الطائرة وجشع التجار واحتكارهم للسلع التموينية من خلال 9 عرائس تبين تاجراً، وأمامه المواطن البسيط، الذى يريد طعاماً يسد جوعه، ويقف أمام لوحة أسعار مذهولاً».

«خضير» يوضح أن الهدف توجيه المواطنين لاتخاذ وقفات حازمة ضد التجار الجشعين، الذين لا يقدرون الظروف الاقتصادية الحالية، موضحاً أن صناعة الدمى تستغرق وقتاً لا يقل عن شهرين وتتطلب مجهوداً كبيراً لرسم الشخصيات.

«سيتم تدشين معرض صور على جانبى المسرح يحكى تاريخ ونضال المدينة الباسلة على مر العصور، وأهم الأحداث الإرهابية التى مرت بمصر والعالم بالصور»، قالها الفنان البورسعيدى، مضيفاً أن اللمبى شخصية فلكلورية فى شكل دمية مثلت العداء للشعب، نسبة إلى اللورد اللمبى، المندوب السامى البريطانى الذى حرق البورسعيدية دميته على أنغام السمسمية، ورددوا الأغانى الوطنية فى توقيت يتزامن مع أعياد شم النسيم.


مواضيع متعلقة