عضو «النواب»: «إخصاء» المتحرشين والمغتصبين يقضى على الجريمة من المنبع
عضو «النواب»: «إخصاء» المتحرشين والمغتصبين يقضى على الجريمة من المنبع
- أمين شرطة
- إصدار قانون
- اغتصاب فتاة
- الحكم بالإعدام
- الحلول الأمنية
- الشهر الماضى
- العودة إلى مصر
- الفكر الوهابى
- اللجنة التشريعية
- آدم
- أمين شرطة
- إصدار قانون
- اغتصاب فتاة
- الحكم بالإعدام
- الحلول الأمنية
- الشهر الماضى
- العودة إلى مصر
- الفكر الوهابى
- اللجنة التشريعية
- آدم
قالت النائبة زينب سالم، عضو مجلس النواب عن محافظة الشرقية: إن حادث التحرش بفتاة الشرقية الشهر الماضى، هو الذى جعلها تفكر فى مشروع قانون «إخصاء المغتصبين والمتحرشين»، مشيرة إلى أنه يصعب أمنياً حماية كل فتاة من التحرش، وإنما الهدف من هذه العقوبة أن يعيش المغتصب والمتحرش بالوصمة والعار طوال حياته.. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ من أين جاءتكِ فكرة إصدار قانون لإخصاء المغتصبين والمتحرشين؟
- الفكرة جاءت لسببين: الأول هو القصة المشهورة لفتاة الشرقية التى تعرّضت للتحرش الشهر الماضى، ولم نشهد الشهامة والمروءة التى اعتدنا عليها، وهو ما جرحنى وجرح المجتمع الشرقاوى ككل، مما تطلب تدخلاً واضحاً وسريعاً للقضاء على حوادث التحرش والاغتصاب وهتك العرض، التى باتت ظواهر دخيلة على المجتمع المصرى، خصوصاً بعد انتشار الفكر الوهابى الذى توغل بالجلباب والنقاب داخل قرى ومدن ومحافظات مصر حتى وصل إلى التطرّف والإرهاب، الأمر الذى سمح بالتحرش بفتاة لمجرد أنها تلبس ملابس قصيرة. وهناك قصة أخرى دفعتنى للتفكير فى هذا القانون، هو أننى كنت فى جنوب أفريقيا، وتحدثت مع فتاة أجنبية كانت عاشقة لمصر وزارتها أكثر من مرة حتى تعرّضت لحادث تحرش، ومن يومها ترفض العودة إلى مصر مرة أخرى، لذا أصبحت الحاجة ملحة إلى القضاء على الموضوع من المنبع.
■ وهل القانون الحالى غير كافٍ للقضاء على ظاهرة التحرش؟
- هناك قانون، وهناك مشروع قانون لتغليظ العقوبة تقدمت به النائبة سوزى ناشد، لكن ماذا إذا عاد المعتدى مرة أخرى لفعله المشين بعد تغليظ العقوبة بالحبس والغرامة، خصوصاً أن الحلول الأمنية غير كافية، فمن الصعب أن نُخصص شرطياً أو أمين شرطة ليمشى وراء كل بنت فى مصر ليحميها من المتحرشين.
■ ألا تشعرين بأن فكرة إخصاء رجل.. أمر غير آدمى؟
- وهل الاغتصاب وهتك العرض والتحرش أمر آدمى؟ فالهدف من الإخصاء أن يعيش المغتصب أو المتحرّش بوصمة عار طوال حياته، تجعله عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينتهك حرمة أنثى، وأنا أعتقد أن الحكم بالإعدام إن حدث -رغم أنه لم يحدث سابقاً- يكون رحمة للمغتصب، لكن حياته بلا ذكورة هى الأنسب لهذا الرجل فى هذه الحالة، ولو تم تطبيق هذه العقوبة مرة واحدة فقط، أراهن أن التحرش سينتهى فى مصر.
■ لكن ما ردّك على منظمات حقوق الإنسان التى ترى أن ذلك غير إنسانى؟
- أقول لهذه المنظمات تعالوا احموا بنتى وبنات المصريين، فما الدور الذى تلعبه هذه المنظمات الآن فى مواجهة التحرّش؟ وماذا ننتظر بعدما قام مدير مدرسة بمحاولة اغتصاب فتاة عمرها 11 سنة؟ وهناك الآن رعب وخوف من جميع الأمهات والجدات على بناتهن من أى ذكر، سواء السائق أو الفراش أو العامل، حتى الأقارب، والاغتصاب وصل إلى فتاة البامبرز.
■ هل بالفعل تقدمتِ بمشروع القانون إلى البرلمان؟
- حتى الآن لم أتقدم بهذا المشروع بشكل رسمى إلى اللجنة التشريعية للبرلمان، لكن ما يحدث الآن هو أننى أطرحه للحوار المجتمعى، وأناقش الفكرة مجتمعياً، وأبحث هل ستجد قبولاً أم رفضاً، كما أتطلع لرأى الأزهر والكنيسة وجميع رجال الدين.
■ تردد أن نجل شقيقتك ضُبط فى حالة تحرش؟
- الموضوع «ملفق» والتحقيقات أثبتت ذلك، حيث كانت هناك مشاجرة فى الشارع، وأُخذ فيها العاطل مع الباطل، وبعد التحقيقات ثبت أن نجل شقيقتى لم يفعل شيئاً، ونجل شقيقتى هو ابنى، وكنت على يقين من أنه لم يفعل شيئاً، ومن حسن القدر أننى صاحبة مشروع القانون، فلو كان نجل شقيقتى هكذا لما طرحته، لكن أنا أم لثلاث بنات، ولا أريد أن يتحرّش بهن أحد.