مولد أبو فراخ.. بين مؤيد يراه بهجة ومعارض يعتبره بدعة
مولد أبو فراخ.. بين مؤيد يراه بهجة ومعارض يعتبره بدعة
- أراضى زراعية
- أرض زراعية
- أمن دمياط
- أهالى القرية
- أوقاف دمياط
- جماعة الإرهاب
- حسن محمد
- عناصر إخوانية
- قرية الناصرية
- آلى
- مركز فارسكور
- أراضى زراعية
- أرض زراعية
- أمن دمياط
- أهالى القرية
- أوقاف دمياط
- جماعة الإرهاب
- حسن محمد
- عناصر إخوانية
- قرية الناصرية
- آلى
- مركز فارسكور
"مولد أبو فراخ".. اسم تردد كثيرا في الآونة الأخيرة، وخاصة في قرية الناصرية بدائرة مركز فارسكور بمحافظة دمياط، فرغم تأييد عدد من المواطنين لإقامة المولد الذي ظل يُقام 40 عاما، إلا أن عددا آخر من الأهالي رفضوا إقامته واعتبروه بدعة لا أساس لها من الصحة كما اعتبروا إقامة المولد خطرا على القرية نظرا لتردد غرباء عليه واعتبروه خطرا أمنيا على القرية وفوضى في آخر لياليه.
ويأتي ذلك في الوقت الذي اعتبر مؤيدو المولد المقرر انتهاؤه في 20 أبريل المعارضين لإقامته ما هم غير "عناصر إخوانية" تستهدف نشر الشائعات وتخريب البلد على حد تعبيرهم.
ويقول حسن محمد (57 عاما، المسؤول عن مولد الشيخ محمد محمود الجمل الشهير بأبو فراخ) لـ"الوطن"، إن المولد يُقام منذ 40 عاما وليس بجديد، حيث يتم توزيع الحمص وتُقام الألعاب والزينة، مضيفا: "لا صحة لما تردد عن ممارسة أفعال غير أخلاقية، حيث يقام المولد كل عام بعد الحصول على التصاريح الأمنية وبحضور ممثلين عن أمن دمياط لمباشرة أعمال التأمين"، مضيفا: "قديما كان يأتي مواطنون من كل أنحاء الجمهورية للمشاركة بينما بات حاليا الأمر قاصرا على أبناء دمياط"، وتابع حسن قائلا: "منذ 3 أعوام وأقوم بالإشراف على المولد".
ويروي حسن قصة المولد قائلا: "قديما كان يوجد شخص يُدعى الشيخ محمد الجمل، من إحدى محافظات الصعيد جاء لدمياط ليقيم بها وتحديدا في قرية الناصرية، وحينما تُوفي خرج المشيعون لتوديعه لمثواه الأخير وخلال حمل الجثمان فوجئ الجميع بعودة المشيعين للخلف دون مبرر، وبات الصندوق الموجود فيه الجثمان يتحرك لوحده، وفي بادئ الأمر ظن البعض أن المشيعين هم من يتحركون به، وخلال وجود مأمور مركز شرطة فارسكور حينذاك طالب 4 من المزارعين ملاك أراضٍ زراعية بالتحرك بالصندوق بعيدا عن المشيعين وإلقائه في الترعة فلم يتمكن 4 من الأهالي من حمل الصندوق رغم أنهم ذوو بنية ضخمة، وهنا تبرك الناس به وأصروا على إقامة مسجد وضريح موضع الصندوق، وبالفعل أقيم الضريح وسُمي باسمه (ضريح الشيخ محمد الجمل) حيث يتوافد عليه المئات من المواطنين من كل أنحاء المحافظة تبركا به".
ويقول مسعد رزق (40 عاما، أحد الأهالي) إن المولد يُقام منذ 40 عاما ولا يؤذي الأهالي في شيء ويعد نزهة للشباب والأطفال وبهجة لهم، مضيفا: "ما يتردد عن قيام أغراب بأفعال غير أخلاقية خلال وجودهم في المولد غير صحيح بالمرة فنحن فلاحون دمنا حر نرفض كل ما هو مشين ولو كلام المعارضين للمولد ده صحيح لن ننتظر قدوم الأمن وسنذبح كل من يمارس فعل غير أخلاقي بالمولد والمعارضين للمولد قلة تُعد على أصابع اليد الواحدة"، مطالبا بإقامة المولد الذي يُعد فرحة وبهجة تلم شمل الأسرة.
أما حازم أحمد، أحد الأهالي، فيرى أن المعارضين للمولد ما هم إلا "إخوان" تحولوا لأداة لتحليل وتحريم ما يبغونه فحسب، مضيفا: "إحنا دين وسطي ولو المولد عارضه فقهاء أزهريون سنتقبل كلامهم لكن لما يعارضه الإخوان فلا يمكننا تقبل ذلك"، مضيفا: "المولد مصدر رزق للقائمين عليه ينتظرونه من عام للثاني".
وتابع حازم قائلا: "لو المولد يتضمن قيام البعض بأفعال غير أخلاقية فلن أشارك أنا وشقيقاتي وأطفالهن، ويعد المولد فرحا لأهالي البلد يتوجه إليه البسطاء للترفيه عن أنفسهم لكونهم لا يملكون المال للتوجه للمتنزهات الخاصة"، لافتا إلى مشاركة عدد من الأزهريين في المولد دون أي اعتراض.
من جانبه، أكد جمال الشرباصي، أحد أهالي القرية، رفضه التام لإقامة المولد بدعوى مشاركة أغراب فيه وهو ما يُعد خطرا أمنيا على القرية، على حد تعبيره، مضيفا: "لا يوجد أدنى مشكلة من وجود الألعاب والحمص والحلوى التي تُوزع فيه ولكن تكمن المشكلة فحسب في الفوضى الناتجة عنه والتجاوزات بأنواعها وخاصة في آخر لياليه"، معتبرا اتهامات المؤيدين إقامة المولد للمعارضين بكونهم منتمين لجماعة الإخوان "خزعبلات".
وأضاف جمال: "لو فرضا أنا إخواني كيف سأتواصل مع الأمن والمحافظ للمطالبة بإلغاء المولد"، مشيرا لمعارضته الواضحة لـ"الجماعة الإرهابية".
وأكد مصدر أمني، في تصريح لـ"الوطن"، عدم السماح بإقامة أي مولد في دمياط منذ سنوات ولم يمنح القائمين عنه تصريحا بإقامته هذا العام.
وأكد مصدر بمديرية أوقاف دمياط، رفض ذكر اسمه لـ"الوطن"، أن المولد مسجل برقم 27 في المديرية ومصرح له منذ سنوات بإقامة المولد ولكننا منذ 3 سنوات لم يقم أي مولد ولم يحصلوا على التصاريح الأمنية للبعد الأمني الذي تقدره مديرية الأمن.
ويُعد مولد أبو فراخ أحد الموالد التي أقيمت منذ سنوات طويلة تصل لـ40 عاما بقرية الناصرية دائرة مركز فارسكور ويقام بحضور نخبة من خدام المديح النبوي بمشاركة الشيخ محمد حمادة الجمعة والشيخ نجيب أبو زين، السبت، ودعا مؤيديه من الصوفية محبي آل البيت للمشاركة.




