«أحرار» تنشر صورة لضباط «أمن دولة» مع «رامسفيلد» وتؤكد: النظام السابق كان يعمل لصالح أمريكا
نشرت حركة أحرار، ذات التوجه الجهادى، صورة جمعت بعض ضباط أمن الدولة السابقين والحاليين مع دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكى السابق، ادعت الحركة أنها التُقطت أثناء أحد برامج التدريب والتأهيل الأمريكية السرية لضباط جهاز أمن الدولة فى دول الشرق الأوسط.
وقالت الحركة، عبر صفحتها الرسمية على «فيس بوك»، إن الصورة حصرية لأحد التدريبات السرية، لم تُنشر من قبل، وليست الوحيدة، وإن مصدرها هو مكتب حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، مضيفة فى تعليقها على الصورة: «الموجود على يمين رامسفيلد (الضابط الأصلع)، هو الرائد هانى طلعت الشهير بالاسم الحركى، جعفر، أحد المتهمين الرئيسيين فى قتل سيد بلال، والذى أُخلى سبيله من النيابة فوراً بعد السماع الصورى لأقواله، رغم تورطه المباشر فى قتل بلال».
وأكدت الحركة أنها نشرت هذه الصورة رداً على ما قاله حسن عبدالرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة السابق، أثناء محاكمته التى حصل فيها على البراءة، أمس الأول: إن «أمن الدولة» كان وطنياً ولم يكن يعمل لحساب مبارك، وهذه هى الحقيقة لأن مبارك وجهاز أمن الدولة وسائر النظام كانوا يعملون لصالح أمريكا، وهو ما لم يتغير بعد الثورة رغم تغير الوجوه، حسب قولها، متابعة: «نريد التأكيد للشباب الثائر على أن الدوران فى فلك تغيير الوجوه لا يكفى، ما دام النظام الحقيقى لم يسقط عن بلادنا، وهو النظام العالمى، منظومة الاحتلال الأمريكى المهيمنة على كل مجالات الحياة الثقافية والاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية والمحددة للمساحات التى يمكن التغيير بداخلها فقط! ثورة الوعى مستمرة».
وأشارت «الحركة» إلى أن وزير الدفاع الأمريكى الجمهورى المتطرف فى عهد جورج بوش، كان الأكثر شهرة فى عدائه للإسلام، والمعروف بميوله الصهيونية العنيفة، مشددة على أنه مهندس التعذيب الأكبر على مستوى العالم والمشرف على برامج التعذيب فى المعتقلات الأمريكية ودول الشرق الأوسط وأحد المدربين فى هذا المجال، كما أنه مؤسس معتقل جوانتنامو وهو المعتقل الأشهر والأكبر على مستوى العالم، فى استخدام وسائل التعذيب البشعة، لافتة إلى أنه من أمر باستخدام المعتقلات السرية فى أوروبا واشتهر بممارسة الاعتقالات السرية، حتى وصفته الصحف الأمريكية نفسها بالرجل المتسبب فى اعتقال آلاف البشر.
وأوضحت الحركة أن البرنامج السرى الذى يتم بواسطة وزارة الدفاع والمخابرات الأمريكية ويشرف عليه ويحاضر فيه «رامسفيلد» بنفسه، لا يقتصر التدريب فيه على سبل التعذيب وأساليب الاستجواب، وإنما يمتد إلى كيفية التعامل الفكرى مع أصحاب التوجهات المعادية لسياسات أمريكا، خصوصاً من أصحاب التوجه الإسلامى، ويظهر كل ذلك فى إطار الحملة الأمريكية على ما سمته «الإرهاب» وضمن خطتها لإنشاء إمبراطورية أمريكية كبرى تمتد إلى شرق أوسط جديد.
من جهة أخرى، أعلن أعضاء الحركة بشمال سيناء عن تنظيم يوم متكامل، أطلقوا عليه «اليوم الحر» فى منتدى شباب الزهور بالعريش، ويشمل اجتماعاً ومحاضرات وفقرة رياضية، ويشمل البرنامج «محاضرة فى السياسة الشرعية واجتماع لطرح مهام الأعضاء»، وأكدت الحركة أن الدعوة مخصصة لأعضائها فقط.