شوارع القاهرة خالية في كل إجازة.. ارجع يا زمان حن يا ماضي
شوارع القاهرة خالية في كل إجازة.. ارجع يا زمان حن يا ماضي
تميزت شوارع القاهرة منذ القرن الماضي بهدوئها، ولكن سرعان ما اختلف الأمر مع ازدياد عدد السكان ومالكي السيارات حتى أصبح الازدحام المروري يشكل ضغطا وعبئا كبير على المواطنين، ما يجعلهم ينتظرون الأعياد والإجازات الرسمية لاستغلال فرصة الشوارع الخالية فمنهم من يتذكر ذلك الزمن الجميل وآخرون يتمنون أن يستمر الوضع كذلك في كل الأيام.
وتزامنا مع عيد القيامة وشم النسيم، هذه الأيام، ينعم العديد من سكان القاهرة بالشوارع الخالية للوصول إلى الأماكن المرغوب فيها بكل سهولة وفي مدة قصيرة جدا، ما جعل سارة أحمد تنتظر ذلك الوقت هي وعريسها وأسرتها للذهاب إلى منزلها الذي ستتزوج فيه لفرشه وتجهيزه وكونها ستسكن في الشروق، ما يجعلها تعاني يوميا من الازدحام المروري، موضحة: "اليومين دول فرقوا معايا كتير خلوني أقدر أروح وأرجع بسهولة والدنيا فاضية وأخلص اللي عايزة أعمله بقالي كتير".
على الرغم من أن محمد مجدي، الذي يعمل في بنك، يستطيع الاستفادة بالإجازة الطويلة والسفر مع أصدقائه إلى عين السخنة إلا أنه يفضِّل قضاء هذا الوقت في القاهرة والتنزه وزيارة أقاربه، حيث إن هذا الجو الهادئ والشوارع الخالية لا يتكرر كثيرا قائلا: "أنا ما بصدق الإجازات الطويلة دي عشان ارتاح شوية من قرف الزحمة بتاعت كل يوم".
بينما استمتع محمد عيد بذهابه إلى عمله اليوم في العقارات والشوارع خالية، ما جعله يتوقف لشراء مشروب ساخن، حيث إنه كان لديه الوقت الكافي الذي يمكنه الوصول قبل الميعاد قائلا: "إنك تروح الشغل في ربع ساعة وإنت كل يوم بتروحه في ساعة ويمكن أكتر، ده في حد ذاته سعادة حتى لو كنت رايح الشغل".
