عمر صاحب الـ8 سنوات يعصر الفواكه لبيعها: بساعد والدي
عمر صاحب الـ8 سنوات يعصر الفواكه لبيعها: بساعد والدي
- ارتفاع اسعار
- الساعة الثانية
- العاشرة مساء
- تحمل المسئولية
- تخفيف العبء
- شراء لعبة
- صغر سنه
- أصدقائه
- أكبر
- طفل
- أطفال
- أسعار
- ارتفاع اسعار
- الساعة الثانية
- العاشرة مساء
- تحمل المسئولية
- تخفيف العبء
- شراء لعبة
- صغر سنه
- أصدقائه
- أكبر
- طفل
- أطفال
- أسعار
يُنهي يومه الدراسي في الصف الثاني الابتدائي، ويهرول مسرعًا ليبدأ عمله بعصر الفاكهة على إحدى عربات العصير في منطقة الموسكي: "أنا راجل ولازم أشيل المسؤولية وأساعد أهلي في مصاريف البيت"، وبعدها يعود لبيته ويؤدي واجباته المدرسية، ثم ينام، استعدادًا ليوم جديد يحمل قدرا كبيرا من تحمل المسؤولية على طفل عرف معنى الشقاء قبل أوانه.
أكثر من عشر ساعات يوميًا يقضيها "عمر رجب"، ذو الثماني سنوات، في عصر الفاكهة، من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى العاشرة مساء ليجني مبلغا بسيطا يساعد به والده الرجل الخمسيني، بعدما زاد الثقل على عاتقه في ظل ارتفاع أسعار جميع السلع، خاصة بعد تعويم الجنيه، "كل حاجة غليت وبابا مبقاش قادر على مصاريفنا لوحده".
جاء قرار "عمر" بتحمل المسؤولية والمعافرة في سكتين، من خلال تحقيق التوازن قدر الإمكان بين العمل والدراسة معًا بمحض إرادته دون أي ضغط من أسرته، ساعيًا لإتمام دراسته، والحرص على المذاكرة وإتمام جميع واجباته المدرسية لتحقيق حلمه بالالتحاق بإحدى الكليات، والعمل بمهنة يُفيد بها المجتمع، "نفسي لما أكبر اشتغل حاجة أقدر أساعد بيها كل الناس بالذات الغلابة".
خرج صاحب الثماني سنوات من طور الطفولة مبكرًا، رغم أن ملامحه ما زالت تعلن عن صغر سنه، فبينما يحصل زملاؤه وأصدقاؤه على "المصروف"، وتنفرج أساريرهم بمجرد الذهاب للملاهي أو مشاهدة فيلم كرتون أو شراء لعبة جديدة، يهتم هو بالحصول على ربح أكبر من عمله لتخفيف العبء على والده، ليقدم نموذجا لطفل يحمل صفات الرجولة.