«أندرو»: «التونية بتاعتى اتملت دم.. مرضيتش أغسلها لأنها شرف»
«أندرو»: «التونية بتاعتى اتملت دم.. مرضيتش أغسلها لأنها شرف»
- الثانوية العامة
- تفجير كنيسة
- حاجة تفرح
- حادث انفجار
- حضور قداس
- شاب صغير
- شريط لاصق
- عيد القيامة
- أحداث
- أصاب
- الثانوية العامة
- تفجير كنيسة
- حاجة تفرح
- حادث انفجار
- حضور قداس
- شاب صغير
- شريط لاصق
- عيد القيامة
- أحداث
- أصاب
جاء من أقصى الشارع يعرج بقدمه اليمنى وعلى جبينه شريط لاصق يدارى ما تركه تفجير الكنيسة عليه من أثر، شاب صغير لم يكمل عامه العشرين بعد، أصيب فى أحداث تفجير كنيسة مارجرجس بالغربية بشظيتين، واحدة منهما اخترقت قدمه اليمنى، والأخرى مرت من أمام رأسه فأصابت جبهته.
لم يستمع أندرو عبدالملك، طالب الثانوية العامة، إلى ما نبهه إليه الطبيب من عدم إجهاد نفسه، وكان شديد الحرص على حضور قداس عيد القيامة الذى اعتبره تخليداً لإخوته وأساتذته الذين استشهدوا فى التفجير: «الكنيسة دى أنا اتربيت فيها والناس اللى استشهدوا دول هما اللى علمونى وهما اللى كانوا بيصلوا بينا، ورغم إن أنا زعلان على فراقهم بس فى الآخر دى حاجة تفرح إننا بقى لينا ناس فى السما ممكن يتشفعوا لنا بعد كده، وده كمان خلى كنيستنا دلوقتى أغلى من الأول».
{long_qoute_1}
ملامح الإصرار بدت واضحة فى تعابير وجه «أندرو» أثناء حديثه عن صلاته داخل الكنيسة، ليعبر عن ذلك بقوله: «ما بقتش فارقة كتير، ورغم كل اللى عملوه ورغم إنى اتصبت فيه بس آدينى جاى النهارده تانى وهصلى فى الكنيسة ومش خايف، ومش أنا بس، ده فيه ناس تانية كتير لولا أنها محجوزة فى مستشفيات فى القاهرة كانوا هييجوا»، موضحاً أن ما حدث زوّد عدد المترددين على الكنيسة لأكثر من الضعف، حيث ترك البعض كنائسهم وجاءوا إلى كنيسة مارجرجس من أجل قضاء صلاة عيد القيامة بها.
ولم يكن الإصرار وحده هو سمة «أندرو» الغالبة عليه، وإنما صاحبها إحساس بالفخر والشرف لحضوره حادث انفجار الكنيسة وإصابته به، ليعبر عن ذلك قائلاً: «التونية بتاعتى البيضا اللى بنلبسها جوا بقت مليانة دم ودى ما رضيتش أغسلها، لأنها بالنسبة ليا حاجة مشرفة، واشتريت واحدة جديدة بدالها».