بالفيديو| مقارنة بين إف- 35 الأمريكية والسوخوي الروسية.. أيهما أقوى؟
بالفيديو| مقارنة بين إف- 35 الأمريكية والسوخوي الروسية.. أيهما أقوى؟
"لطمأنة الحلفاء الأوروبيين في مواجهة أي عدوان روسي".. كان ذلك تعليق البيت الأبيض على قرار الولايات المتحدة الأمريكية، إرسال طائراتها "إف- 35" (الشبح)، إلى المملكة المتحدة، والتي وصلت في وقت سابق أمس.
طائرات "الشبح" التي تمتلكها الولايات المتحدة، وتضعها على أهبة الاستعداد لأي مواجهة محتملة مع روسيا في أوروبا، يقابلها مع الجانب الروسي طائرات "شبح" أيضًا، من طراز "السوخوى باك فا" أو"T-50"، ويزعم كل طرف أن طائرته هي الأقوى في السماء.
والطائرة الروسية "T-50"، وفقا لوكالة سبوتنيك الروسية، هى فريدة من نوعها، لأنها مجهزة بإلكترونيات طيران جديدة، ونظام "الطيار الإلكتروني"، ومنظومة رادارية حديثة تحتوي على ست رادارات موزعة على كل جسم الطائرة، لتوفر الرؤيا من كل الجهات.
وتستطيع الطائرة" T-50"، أن تكشف الأهداف المطلوب استهدافها من على بعد 400 كم، وتتبع 60 هدفا في آن واحد، كما يمكنها أن تضرب 16 هدفًا دفعة واحدة وفي وقت واحد باستخدام تقنية ليزرية متقدمة.
وصممت الطائرة T-50"، لتكون متعددة المهام، حيث تحتوي على قاذفات ذات قدرات قتالية تحقق لها السيادة الجوية، فهي ذات قدرات مناورة مرتفعة وسرعة تصل لـ(2100كم/ساعة)، وتستطيع العمل على ارتفاع 20كم من سطح الأرض.
أما طائرة الشبح الأمريكية "إف-35"، فأطلقها الرئيس السابق باراك أوباما بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم فى أوكرانيا عام 2014.
وأعلن الرئيس السابق لاستخبارات سلاح الجو الأمريكى، اللواء ديف ديبتولا، لصحيفة "The National Interest"، أن طائرة الشبح الروسية " T-50"، هى خصما خطيرا لطائرة الشبح الأمريكية "إف 35"، لأنها تتفوق فى بعض مواصفاتها عليها.
وقدرة المناورة والاستدارة لـ"T-50"، أعلى بكثير من قدرة طائرة الشبح الأمريكى، ولكن طائرة الشبح الأمريكى تظل هى الأفضل فى قدرتها على التخفى عن الرادارات، وتحليل المعلومات الواردة من أجهزة الكشف، وهذه من أبرز الميزات التى تتمتع بها الطائرات فى الحرب الحديثة.