سواقى الفيوم فى «خبر كان»: اثنان «معطلتان» والثالثة «اختفت»
سواقى الفيوم فى «خبر كان»: اثنان «معطلتان» والثالثة «اختفت»
- أهالى المنطقة
- السدة الشتوية
- السيد موسى
- الطريق الدائرى
- الممشى السياحى
- النيابة العامة
- تنشيط السياحة
- ظروف غامضة
- مجلس المدينة
- أحوال
- أهالى المنطقة
- السدة الشتوية
- السيد موسى
- الطريق الدائرى
- الممشى السياحى
- النيابة العامة
- تنشيط السياحة
- ظروف غامضة
- مجلس المدينة
- أحوال
لم تعد الفيوم مدينة «السبع سواقى»، التى طالما تغنى إلى جوارها العشاق، فالسواقى التى كانت تُزين المدينة وتعتبر مزاراً سياحياً، ضاعت وسط زحام الحياة الحديثة، بعضها تعطل والآخر اختفى فى ظروف غامضة، وسط ذهول أهالى المدينة وإنكار المسئولين وجود إهمال أدى إلى ضياعها.
فى منطقة دار الرماد، استيقظ الأهالى منذ أسابيع قليلة على مفاجأة، وهى غياب ساقيتين كانتا تدوران إلى جوار مسجد الرضوان، حسب محمد أحمد، من أهالى المنطقة: «كانت الساقيتان تعطيان منظراً جمالياً وهما تدوران بقوة دفع مياه البحر، تركتا خلال السدة الشتوية معطلتين، حتى فوجئنا بأنهما اختفتا دون سبب واضح»، متوقعاً أن يكون الفلاحون من أصحاب الأراضى بالمنطقة رفعوهما من مكانهما لعدم حاجتهم إليهما.
الأمر نفسه تكرّر فى «السبع سواقى»، التى تعد الأشهر بمحافظة الفيوم، حيث تقع على مسافات بين بعضها البعض بمنطقة الممشى السياحى، التى تمتد من خلف استراحة محافظ الفيوم، وحتى الطريق الدائرى، حيث اختفت ساقية منها، كانت تميز هذه المنطقة دون معرفة سبب اختفائها، فضلاً عن تعطل ساقيتين أخريين بالمنطقة نفسها، وحسب المهندس أمان الله فريد، وكيل وزارة الرى بالمحافظة، فإن السواقى ملكية خاصة لبعض المزارعين، حيث تُستخدم فى رى أراضيهم، والمديرية ليست جهة اختصاص فى الإشراف ومتابعة أحوال سواقى الهدير.
السيد موسى، رئيس مجلس ومدينة الفيوم، أكد أن المجلس ليست له علاقة بهذه السواقى، سواء اختفاؤها أو صيانتها، مشيراً إلى أن مسئوليته تقتصر على سواقى الهدير الأربعة الموجودة بميدان قارون، وتخضع لإشراف المجلس، لأنه هو المسئول عن تطوير المنطقة وتجميلها، لافتاً إلى أن السواقى الموجودة بالممشى السياحى، لا يستطيع المجلس التصرف فى أى شىء يخصها، لأن إقامة الممشى محل تحقيق فى النيابة العامة، ولا يجوز التعرّض له إلا بعد الانتهاء من التحقيق. وحسب محمد كمال، مدير عام هيئة تنشيط السياحة بالفيوم، فإن «السياحة» مسئولة فقط عن السواقى الأربعة بوسط المدينة، باعتبارها المكان الذى ينطلق منه السائح الذى يزور الفيوم، وتنفق «السياحة» على تطويرها مع مجلس المدينة.