رئيس شؤون الأسرى الفلسطينيين: قيادة البرغوثي للإضراب يعطيه بعدا عالميا
رئيس شؤون الأسرى الفلسطينيين: قيادة البرغوثي للإضراب يعطيه بعدا عالميا
- احكام بالمؤبد
- اطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيين
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- جائزة نوبل للسلام
- جرائم الاحتلال
- حركة فتح
- أنباء
- احكام بالمؤبد
- اطلاق سراح
- الأسرى الفلسطينيين
- السجون الإسرائيلية
- الشعب الفلسطيني
- جائزة نوبل للسلام
- جرائم الاحتلال
- حركة فتح
- أنباء
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن قيادة النائب في المجلس التشريعي وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مروان البرغوثي لإضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يعطيه بعدا محليا وعالميا، وذلك بحسب وكالة أنباء "آكي" الإيطالية.
وقال قراقع: "للإضراب ابعاد عالمية وليس محلية، فمروان اسم دولي وعالمي معروف، وقد رشح لجائزة نوبل للسلام، وأطلقت عشرات الحملات في دول العالم للمطالبة باطلاق سراحه وسراح كافة الأسرى، وهو عضو مجلس تشريعي منتخب وعضو لجنة مركزية لحركة فتح منتخب بأعلى الأصوات فقد أصبح يرمز لحرية الشعب الفلسطيني والانعتاق من الاحتلال، لهذا فهذا الإضراب سيكون إضرابا ذو بعد عالمي من خلال اسم مروان".
وكان أكثر من ألف سجين فلسطيني أطلقوا قبل يومين إضرايا مفتوحا عن الطعام هو الأول منذ سنوات.
وقال قراقع في تصريح أرسله لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء: "هذا الإضراب هو الأكبر والأكثر جماعية منذ سنوات بعد إضراب عام 2012، والاكثر وحدوية حيث ستساند كافة القوى والفصائل هذا الإضراب ومطالبه العادلة، وهناك أهمية أخرى أن الذي يقود الإضراب رمز وطني وقائد كبير وهو مروان البرغوثي مما يعطي الإضراب وهذه الخطوة بعدًا أوسع واكثر زخمًا وأهمية على كافة المستويات".
وأضاف: "أهداف الإضراب كما أعلن عنها هي أهداف إنسانية ومطلبية تتعلق بتحسين شروط الحياة داخل السجون ووقف الانتهاكات الإسرائيلية لكرامة وحقوق الأسرى كالزيارات والعلاج والتعليم والاعتقال الاداري واعتقال القاصرين والعزل الانفرادي والمحاكمات غيرالعادلة وغيرها من القضايا التي تتعلق بحياة الأسرى وبشكل غير مباشر سيطرح هذا الإضراب قضية الأسرى كقضية سياسية ويفرض حضورها على أجندة أصحاب القرار ويلفت الانتباه أكثر إلى جرائم الاحتلال المستمرة بحق الأسرى".
وأشار قراقع إلى أنه "يقبع في سجون الاحتلال ما يزيد عن 6 آلاف أسير وأسيرة موزعين على أكثر من عشرين سجنًا ومعسكرًا ومركز توقيف داخل إسرائيل، من بينهم 700 أسير صدرت بحقهم أحكام بالمؤبد أو مدى الحياة، وأنه يقبع ما يزيد عن 380 طفلا قاصرًا و62 امرأة وفتاة، وما يزيد عن 500 معتقل إداري دون تهمة أو محاكمة عادلة، إضافة إلى 13 نائبا منتخبًا في المجلس التشريعي، و44 أسير مضى على اعتقالهم أكثر من 20 سنة بشكل متواصل أقدمهم الأسيرين كريم يونس وماهر يونس، إضافة إلى 65 أسير تم إعادة اعقتالهم من الذين حرروا في صفقة وفاء الأحرار وفرضت سلطات الاحتلال عليهم إكمال ما تبقى لهم من أحكامهم السابقة".