السمك غالى: «اللى ماتقدرش تشتريه.. اصطاده»
السمك غالى: «اللى ماتقدرش تشتريه.. اصطاده»
- أسعار الأسماك
- أسعار السمك
- الأسماك المملحة
- بشكل كامل
- صلاة الفجر
- عملية البيع
- محمود عطية
- ميت نما
- هواية الصيد
- أجا
- أسعار الأسماك
- أسعار السمك
- الأسماك المملحة
- بشكل كامل
- صلاة الفجر
- عملية البيع
- محمود عطية
- ميت نما
- هواية الصيد
- أجا
انفض الموسم، أطنان الأسماك المملحة ملأت الموائد، لم يعد هناك سبب مباشر لذلك الارتفاع المبالَغ فيه فى أسعار الأسماك، الأمر الذى دفع الملايين إلى مقاطعة الشراء، ودفع العشرات للعودة إلى هواية الصيد، وجعل من كشك كمال محمد مزاراً لمحبى الصيد، البعض يشترى أدواته من هناك، وآخرون يستأجرونها منه، فيما اكتفى صنف ثالث بشراء الصنارة بشكلها التقليدى، وللجميع قناعة «اللى ماقدرش أشتريه.. أصطاده».
{long_qoute_1}
بمعاونة من أهالى منطقة ميت نما، أصبح لـ«كمال» كشك صغير، يقتات منه وينفق على أسرته. أتم الرجل الـ65، ولم يكن فى مقدوره الاستمرار فى عمله كحارس لبعض العقارات، فرضى بالكشك الصغير، ليستطيع منه تزويج بناته الـ3، لكن عملية البيع لم تكن على ما يرام، رغم أن الكشك على إحدى الترع الكبيرة المشهورة بقدوم الصيادين: «البيع طول عمره وحش، علشان أنا مش محل كبير، لكن لو واحد حصلت معاه أزمة بيلجأ لى علشان جنبه»، يحكى «كمال»، مشيراً إلى أن الوضع تغيّر بشكل كامل عقب زيادة أسعار السمك، التى دفعت بعض الهواة للعودة إلى الصيد من جديد، لكن بدافع الاحتياج إلى السمك دون مقابل: «لما البلطى اللى بيطلعه من الترعة يوصل لـ27 جنيه، وهو يقدر يجيبه ببلاش، يبقى غبى لو مارجعش يصطاد»، إلى جواره كان محمود عطية ينتظر أن تختفى قطعة الفل فى الماء، معلنة وجود سمكة عالقة فى الصنارة، خرج الشاب بعد صلاة الفجر للصيد، وملأ حقيبة قماشية إلى جواره ببعض السمك، مشيراً إلى أنه يحب الصيد من صغره، لكنه أقلع عن هوايته بحكم العمل منذ فترة: «النهارده أجازتى، فقلت أوكلهم سمك بقى، وبدل ما أجيب القراميط بـ15، والبلطى بـ25، والبياض بـ28، أنا بقى يطلع لى مرة كركور، مرة قرموط، على كام سمكة، يتحط كله فى الفرن ونعمل صينية محترمة».