السينما الواقعية حوصرت فى الحارة والعشوائيات.. ونقاد: «تجارة بالواقع»
السينما الواقعية حوصرت فى الحارة والعشوائيات.. ونقاد: «تجارة بالواقع»
- أفكار جديدة
- الأب الروحى
- الجيل الحالى
- الحارة الشعبية
- الحرب العالمية الثانية
- الساحة الفنية
- المجتمع المصرى
- الناقدة الفنية
- تجديد الخطاب
- أبو
- أفكار جديدة
- الأب الروحى
- الجيل الحالى
- الحارة الشعبية
- الحرب العالمية الثانية
- الساحة الفنية
- المجتمع المصرى
- الناقدة الفنية
- تجديد الخطاب
- أبو
بلطجة وتجارة فى السلاح، مخدرات تباع على الأرصفة، ومشاهد من داخل حارة ضيقة تنم عن فقر قاطنيها، مشاهد متفرقة من عدة أفلام تُنسب إلى السينما الواقعية، لكنها، حسب النقاد، لا تمت للواقعية بصلة، وعلى الرغم من البعد الزمنى بين أفلام كمال سليم وعاطف الطيب وصلاح أبوسيف، والمخرجين الحاليين، واختلاف العوامل المؤثرة فى المجتمع المصرى، إلا أن المصطلح تحول إلى «سبوبة» لدى البعض.
{long_qoute_1}
المصطلح ظهر بعد الحرب العالمية الثانية فى إيطاليا، التى اعتمدت على التصوير المباشر فى الشوارع والطرقات بديلاً عن الأستوديوهات، ويقوم فيها أفراد غير محترفين بدور البطولة، وتجسد الواقع بكل ما فيه من مظاهر فقر وجهل ومرض وترف وثقافة وبذخ، لكنه تحول تدريجياً فى مصر إلى الحارة الشعبية فقط.. «الزمن بيفرض نفسه على الواقع، وبالتالى لما يتغير الواقع هيفرض ده على السينما، بس الواقع مش كله عشوائيات وفقر»، قالتها ماجدة خيرالله، الكاتبة والناقدة الفنية، مضيفة: «الواقعية مدرسة سينمائية لها فكر معين، وبالتالى مش أى مشهد فى منطقة شعبية نقول عليه كده، وهناك أفلام جيدة جداً لكنها لا تنتمى للواقعية»، مشددة على ضرورة أن تكون هناك أفكار جديدة مبدعة ملهمة بشكل دورى، فى حال ما كانت هناك رغبة لتجديد الخطاب الفنى، ومنحه الكثير من الحرية: «الفن عليه دور كبير فى تقويم المجتمع، لكنه ضمن سلسلة من السلاسل الأخرى»، متمنية أن تكون هناك أفلام واقعية جيدة فى الفترة المقبلة.
«الواقع موجود حتى فى الأفلام الخيالية، لأن الخيال يعتمد على الواقع، لكن الأفلام الواقعية فدى مسألة تانية خارج إطار الأماكن الشعبية والحارات والمخدرات والسلاح»، قالها طارق الشناوى، الناقد الفنى، مشيراً إلى أن الأفلام الواقعية أخذت مناحى عدة منذ كمال سليم، الذى اعتبره الأب الروحى للواقعية فى السينما بفيلمه «العزيمة»، الذى قدم الحارة المصرية للمشاهد: «الواقعية ممكن تبقى فى حى الزمالك أو المهندسين وبين المثقفين والأغنياء، ملهاش علاقة غير بالواقع»، مستنكراً أن تظل الساحة الفنية بعد كمال سليم وصلاح أبوسيف وعاطف الطيب الذى أخرج فيلم «سواق الأوتوبيس» خالية من أسماء بارزة: «مفيش اسم فى الجيل الحالى منور نقدر نقول عليه بيقدم سينما واقعية، لأنه بتحصل متاجرة بالواقع ومتاجرة بالمسمى بتاع السينما الواقعية، وبيتقدم محتوى مبتذل يتخطى الواقع للأسف».