"التيار المصري": سنشارك في "30 يونيو".. ونطالب بانتخابات رئاسية مبكرة

كتب: هبة أمين

"التيار المصري": سنشارك في "30 يونيو".. ونطالب بانتخابات رئاسية مبكرة

"التيار المصري": سنشارك في "30 يونيو".. ونطالب بانتخابات رئاسية مبكرة

أعلن حزب التيار المصري عن موقفه من مظاهرات 30 يونيو المقبل، مؤكدا تأييده ودعمه الكامل للدعوات المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة كحل سياسي وديمقراطي للأزمة الحالية، ويؤكد على مشاركته في فعاليات ذلك اليوم. وأكد الحزب، في بيان له، على الآتي: أولاً: الرفض التام لمحاولة تصوير المعارضين للرئاسة وأدائها المتواضع على أنه "معارضة للإسلام"، وتصوير الخلاف السياسي على أنه صراع ديني، ونرى أن هذه الممارسات تزيد الاستقطاب الحاصل في المجتمع المصري. ثانياً: على السلطة التنفيذية أن تعمل على توفير كافة السبل لحفظ أمن المتظاهرين. ثالثاً: مطلب الانتخابات المبكرة لا يعني بأي حال من الأحوال عودة النظام السابق أو عودة الحكم العسكري، ويحذر الحزب مجرمي النظام السابق من محاولة الاندساس في صفوف الثوار بأي شكل من الأشكال. رابعاً: يشدد الحزب على أن دور الشرطة يقتصر على حفظ الأمن والمنشآت وليس التعدي على المتظاهرين السلميين، ونرفض تسييس الجهاز ومحاولة تدخله في المظاهرات سلبًا أو إيجابًا، فلن نقبل أن تكون الشرطة طرفاً في الصراع السياسي، ونؤكد أننا لم ننسَ "الدور السلبي" للشرطة في ثورة 25 يناير والتي تقاعس النظام الحالي عن محاسبتهم عليه حتى الآن. وشدد الحزب على أهمية أن تكون جميع الفعاليات سلمية، داعيا المشاركين لعدم الاستجابة إلى "المحاولات المتعمدة" لجرهم إلى العنف. وأكد الحزب أن فترة حكم الرئيس محمد مرسي لم تكن إلا بعدًا عن مصلحة الوطن وإعلاءً لمصالح "مجموعة ضيقة من أهل الثقة"، والبعد عن الاستعانة بأصحاب الكفاءة، وفشل في توحيد جهود القوى الوطنية التي دعمته والتي كانت سببًا رئيسيًا في وصوله لمنصب الرئاسة. وأضاف الحزب، أن الرئيس تنكر للالتزامات التي تعهد بها لهذه القوى بدءا من وثيقة (فيرمونت) ومرورًا بالإعلان الدستوري، ووصولاً إلى الدعوة لحوارات وطنية غير جادة وبلا أجندة واضحة لا تهدف لشيء إلا الحصول على مظهر ديمقراطي، فضلا عن "الفشل الذريع" في إدارة شؤون الدولة و"الانهيار الواضح" في الخدمات الأساسية للمواطن بالرغم من امتلاكه السلطة التنفيذية الكاملة متمثلة في الرئاسة والحكومة، والأكثرية في السلطة التشريعية متمثلة في مجلس الشورى، والسعي الحثيث من نظام الإخوان المسلمين للتصالح مع رموز النظام السابق بدلاً من العمل على تطهير مؤسسات الدولة وإعادة هيكلتها (وفي مقدمتها وزارة الداخلية).