مدير الدراسات الدوائية: بيع الدواء بسعرين أحدث ارتباكا في السوق
مدير الدراسات الدوائية: بيع الدواء بسعرين أحدث ارتباكا في السوق
- الأمراض المزمنة
- السوق المصري
- مركز الدراسات
- مكافحة الإدمان
- نقابة الصيادلة
- وزارة الصحة
- وزير الصحة
- أدوية
- أسعار
- أكبر
- بيع الدواء
- الأمراض المزمنة
- السوق المصري
- مركز الدراسات
- مكافحة الإدمان
- نقابة الصيادلة
- وزارة الصحة
- وزير الصحة
- أدوية
- أسعار
- أكبر
- بيع الدواء
قال الدكتور علي عبدالله، مدير مركز الدراسات الدوائية ومكافحة الإدمان، إن الحكمة والهدف من وراء قرار وزارة الصحة، ببيع الدواء بسعرين، فقدت بعد أن كان الهدف منه منع التخزين والاحتكار، لأن التطبيق لم يكن منضبطًا ولا عادلًا.
وأضاف عبدالله، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن تطبيق منظومة البيع بسعرين، ظهر وكأن الوزير ينتقم من الصيادلة، إلا أنه استطاع أن يمرر هذه التسعيرة الكبيرة دون أن يجد اعتراضًا شعبيًا، ونقل اللغط والمسؤولية على الصيادلة، وكأنهم أصحاب القرار في رفع الأسعار.
وأكد عبدالله، أن وزير الصحة، استطاع إشغال الصيادلة بهذا القرار، وصرف نظرهم عن أي مطلب آخر، واستطاع أن يعاقب نقابة الصيادلة على المزايدات عليه في مسألة رفضهم رفع الأسعار تحت شعار "مصلحة المريض"، مضيفًا أن السوق المصري لم يكن مستعدًا لتقبل الفكرة، وكذلك الكثير من الشركات لم تكن مستعدة حتى بوجود عبوات مدون عليها الأسعار الجديدة، فسمح الوزير بطمس الأسعار القديمة للشركات دون الصيدليات.
وأشار مدير مركز الدراسات الدوائية، إلى أن أصحاب الأمراض المزمنة، تعودوا أن يشتروا الدواء بسعر معين، ثم فوجئوا بالقفزة الكبيرة في الأسعار، مؤكدًا أن المشكلة الأكبر هو اختلاف السعر بين صيدلية وأخرى، ما يسبب لغطًا كبيرًا، واتهامات لبعض الصيدليات بمخالفة التسعيرة مع تحول عدد من الصيدليات من البيع بالسعر القديم إلى الجديد.