شقيقة "الأسير المتوفى" تدعو السلطة الفلسطينية لمقاضاة الاحتلال الإسرائيلي
حثت اعتدال أبوحمدية، شقيقة الأسير المتوفى ميسرة أبوحمدية، السلطة الفلسطينية على مقاضاة إسرائيل في المحاكم الدولية نتيجة ما تقوم به من "ممارسات بشعة" بحق الأسرى الفلسطينيين جميعهم وليس أخيها فقط تجنبا لوقوع المزيد من الضحايا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت اعتدال أبوحمدية، أمس، أهمية القيام بخطوات جادة في المرحلة المقبلة لمتابعة نتيجة تقرير الطب الشرعي الذي أعلن اليوم حول وفاة أخيها، واصفة هذه الخطوة بالمهمة في توثيق بشاعة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وتقديم شكوى للمحاكم الدولية حول هذه الممارسات.
وأضافت اعتدال، أن الأسير ميسرة توفي وهذا قضاء الله، ولكن ما حدث معه يجب أن يكون عبرة ودرسا لما يمكن أن نقوم به بعد ذلك.
وقالت اعتدال إن الأسير أبوحمدية كان يقول لها إنه يعاني من الآلام في المعدة منذ عام 2007 وإن الطبيب في إدارة سجون الاحتلال كان يرفض نقله للعلاج ويقول له "أنت لست مريضا".
وأضافت أنه في الشهور الأخيرة التي كانت تزوره فيها كان لا يستطيع حتى الكلام من شدة ما يعانيه من مرض، موضحة أنه قال لها إنه حصل على مسكن مرة واحدة فقط ولمدة 12 ساعة ثم عاودته الآلام مرة أخرى.
وتابعت: "إن المرض تمكن من أخيها لدرجة أنه تحول إلى هيكل عظمي"، مشيرة إلى أن الأسرى من رفقائه مارسوا ضغوطا على إدارة السجن من أجل نقله للعلاج وأن إدارة سجون الاحتلال حددت لها موعد زيارة غير أن ضغوط رفقائه عملت على تبكير موعد زيارتها الأخيرة له في شهر يناير.
وأشارت اعتدال إلى أن كل ما يستطيع أهالي الأسرى عمله هو الضغط في شكل اعتصامات من أجل تدويل قضية الأسرى، وخاصة المرضى أو كبار السن، مؤكدا أهمية التسريع باتخاذ إجراءات مهمة قبل أن يتحول زهرة الشباب الفلسطيني المعتقلين في سجون الاحتلال إلى شيوخ.