المنتخب يتخلص من «الأفاعى» بـ «لدغة» صلاح ويقف على «بوابة» المونديال
نجح المنتخب الوطنى فى حجز تذكرة الصعود للمرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2014، بعدما حقق الفوز على مضيفه الموزمبيقى بهدف نظيف، أحرزه «ميسى» الكرة المصرية محمد صلاح، فى الدقيقة 41 من عمر اللقاء، ليصل رصيد الفراعنة للنقطة 15 من خمس مباريات، بتحقيقه 5 انتصارات متتالية، وضعته واحداً من الفرق العشرة القريبة من التأهل للمونديال، بغض النظر عن نتيجة مباراته الأخيرة أمام غينيا بالقاهرة فى سبتمبر المقبل.
وبالهدف الذى سجله محمد صلاح، تساوى مع إسلام سليمانى مهاجم منتخب الجزائر فى صدارة هدافى تصفيات أفريقيا للمونديال برصيد 5 أهداف لكل منهما.
بدأ المنتخب المباراة بتشكيل ضم كلاً من شريف إكرامى، أحمد حجازى، وائل جمعة، أحمد شديد قناوى، أحمد فتحى، حسام عاشور، عمرو السولية، محمد أبوتريكة، أحمد عيد عبدالملك، أحمد جعفر، ومحمد صلاح. وجاءت البداية سريعة من جانب منتخبنا، فانفرد أحمد جعفر بعد تمريرة من أبوتريكة لكن حارس المرمى أنقذ الموقف ورد منتخب موزمبيق بهجمة منظمة انتهت عند انميريو الذى سدد فوق عارضة إكرامى، بعد عشر دقائق هدأ إيقاع اللعب وانحصر وسط الملعب معظم الفترات وبمرور الوقت حصل لاعبو موزمبيق على الثقة فيما عاب منتخبنا البطء فى التحضير فغابت الخطورة. قطع أبوتريكة الكرة فى وسط الملعب من ديفيد ومر من مدافعى موزمبيق ومرر خطيرة إلى محمد صلاح الذى انفرد بالمرمى لكن الحارس خرج وأنقذ الكرة قبل أن يسددها صلاح، فيما اعتمد منتخب موزمبيق على العمق الدفاعى لمواجهة سرعة وانطلاقات محمد صلاح. اعتمد المنتخب على انطلاقات أحمد فتحى بمعاونة أبوتريكة ومن إحداها أهدى الأخير صلاح تمريرة داخل المنطقة راوغ وسدد أمسكها الحارس وواصل المنتخب سيطرته فانطلق أحمد شديد ولعب عرضية شتتها الدفاع قبل أن تصل إلى أبوتريكة. تحولت خطورة المنتخب إلى الجبهة اليسرى عبر شديد قناوى وأحمد عيد حيث شكل الثنائى خطورة فى بناء عدة هجمات فشلت بسبب اللمسة الأخيرة، وفى الدقيقة 39 أضاع ديفيد هدفاً محققاً بعدما تسلم عرضية من أرميرو هيأها لنفسه وسدد مرت بجوار القائم. فى الدقائق الأخيرة نظم المنتخب صفوفه وقاد محمد أبوتريكة هجمة منظمة انتهت من أحمد فتحى إلى محمد صلاح الذى لم يجد صعوبة فى إيداعها فى المرمى مسجلاً الهدف الأول فى الدقيقة 40 وواصل المنتخب المصرى سيطرته على الشوط الأول حتى أطلق الحكم صافرة نهايته بالتقدم بهدف لمصر.
وفى الشوط الثانى أجرى برادلى تغييراً مع بداية الشوط بنزول أحمد المحمدى بدلاً من أحمد جعفر، وأنقذ وائل جمعة المنتخب من هدف محقق بعدما ارتكب خطأ استحق عليه إنذاراً لإيقاف انفراد هيلو بمرمى شريف إكرامى، ورد المنتخب بهجمة وصلت إلى أحمد عيد سددها فى جسم الحارس.
مع مرور الوقت واصل المنتخب هجومه معتمداً على سرعة نقل الهجمات عبر محمد أبوتريكة دون خطورة حقيقية على مرمى موزمبيق، خصوصاً مع غياب المهاجم رأس الحربة بخروج أحمد جعفر، وأخطأ شريف إكرامى عرضية ديفيد لتصل إلى تيجو الذى سدد قوية أنقذها إكرامى بأعجوبة ليصحح خطأه.
نشط منتخب موزمبيق لتعديل النتيجة بفضل الخطير تيجو الذى لعب بدلاً من هيلو، فيما سادت العشوائية أداء مدافعى المنتخب، ولعب أحمد تمساح بدلاً من أحمد عيد وتقدم محمد صلاح لمركز رأس الحربة، وتسلم تمساح فور نزوله تمريرة من حسام عاشور سددها بجوار القائم.
وعلى فترات شن المنتخب هجمات باستغلال مهارة محمد صلاح فى الانطلاق خلف المدافعين، وانطلق أحمد فتحى وتلقى تمريرة من عمرو السولية ونقلها إلى المحمدى الذى انفرد بالمرمى لكنه تباطأ فى تسجيل الهدف لتضيع فرصة حسم اللقاء قبل 10 دقائق من انتهائه.
تأثر لاعبو المنتخب بدنياً فى الدقائق الأخيرة فيما مُنح المنافس فرصة السيطرة لولا يقظة المدافعين، وأضاع أبوتريكة فرصة هدف سهلة فى الدقيقة 40 بعدما انفرد إثر تمريرة من أحمد شديد قناوى، ثم أضاع صلاح هدفاً محققاً بعد انفراد آخر بالحارس فى الدقيقة 42، وفى الثوانى الأخيرة تلاعب الثلاثى المحمدى وأبوتريكة وصلاح بمدافعى وحارس موزمبيق قبل أن يضيعوا هدفاً محققاً ليطلق الحكم صافرة النهاية بفوز مستحق للمصريين.