إضراب عمال "سوميد" بالإسكندرية ودهشور والسويس للمطالبة برحيل رئيسها

كتب: محمد مقلد

 إضراب عمال "سوميد" بالإسكندرية ودهشور والسويس للمطالبة برحيل رئيسها

إضراب عمال "سوميد" بالإسكندرية ودهشور والسويس للمطالبة برحيل رئيسها

تصاعدت الأزمة بصورة كبيرة بين عمال الشركة العربية لأنابيب البترول "سوميد" بعد تضامن عمال الفرع الرئيسي بالإسكندرية وفرع دهشور وإضرابهم عن العمل، للمطالبة برحيل المهندس عبده سعد رئيس مجلس الإدارة، فيما حررت الشركة محضرا صباح اليوم ضد العمال تتهمهم بتعطيل العمل. تصاعدت الأزمة في ظل تجاهل المهندس عبده سعد رئيس مجلس الإدارة لمطالب العاملين، وإصدار المهندس شريف هدارة وزير البترول قرارا بتخفيض الأرباح وربطها بالتقرير السنوي للعاملين، ما دفع العمال إلى الاعتصام داخل فرع السويس لليوم الثاني على التوالي، وتعطيل مشروع السولار والذي تعتمد عليه الدولة لحل الأزمة، وإغلاقهم بوابات الشركة بالجنازير، رافضين دخول وخروج السيارات، ووقف العمل بشكل كامل بالميناء الخاصة بالشركة، ما أصابها بالشلل التام، وتضامن عمال فرعي الإسكندرية ودهشور معهم وعتصموا رافعين نفس المطالب. وأصاب توقف مشروع السولار وزارة البترول بالارتباك، في ظل الأزمة التي تعاني منها مصر في توفير السولار، لاسيما وأن المشروع يقوم على تجهيز عدد من الخزانات لاستقبال خام السولار من دولة العراق، كما انتاب قيادات الشركة القلق، خوفا من رد فعل الجانب القطري الذي يمتلك 49% من أسهم الشركة، بعد الشلل التام الذي أصابها، وإصرار العمال على الإطاحة بعدد من القيادات، حتى يفضوا اعتصامهم ويعود العمل للشركة. أكد المهندس إيهاب لولي، أحد العاملين بالشركة لـ"الوطن"، أن هناك مخططا واضحا لضياع حقوق عمال "سوميد" بدءا بقرار تخفيض الأرباح وربطها بالتقرير السنوي، ما يجعل العمال تحت رحمة المديرين، واستخدام أسلوب الوساطة والمحسوبية في تعيين العمالة الجديدة، من بينهم طارق عبده سعد نجل رئيس مجلس الإدارة، وشقيق زوجته، في الوقت الذي تتجاهل فيه الشركة تعيين العمالة المؤقتة بجانب رفضها ضم مدة الخدمة. وتابع,: أن المطلب الوحيد للعمال المحتجين الآن هو إقالة كل من المهندس عبده سعد رئيس مجلس الإدارة والمهندس علي غزال رئيس قطاع العمليات، والمهندس إبراهيم الخلفي رئيس القطاع الإداري، وبعد ذلك يتم النظر لمطالب العمال. وكشف لولي، أن التعنت من قبل الإدارة دفع العديد من العاملين بالشركة للبحث عن المسؤولين عن حملة تمرد والتوقيع لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي وجماعته، لافتا إلى أنه وقع على استمارة الحملة في محافظة الإسكندرية. وعلى الجانب الآخر، بدأ مجلس إدارة الشركة البحث عن حل سريع للخروج من الأزمة خشية إلغاء مشروع السولار بسبب تعطيله من قبل العمال، وخوفهم من تضحية الجانب القطري بهم للنزول على رغبة العمال ومطالبة وزير البترول بإقالتهم، فقاموا بتحرير محضر بقسم الشرطة ضد العاملين.