قال المهندس محمد الجندى، رئيس مجلس إدارة شركة «النصر للإسكان»، إن مصر اتخذت خطوة كبيرة فى اتجاه الديمقراطية والاستقرار بالإعلان عن الرئيس، مؤكداً أن الشهور القادمة ستزيد فيها نسبة الاستثمارات العقارية الداخلية والخارجية بعد وضوح سياسة الرئيس محمد مرسى وبدئه فى تنفيذ برنامجه الانتخابى.
وتوقع أن يكون أول قرارات «مرسى» العمل على إنهاء ملف العشوائيات وتوفير وحدات سكنية للشباب والفئة الأقل من الشعب.
وقال الدكتور جمال عوض، رئيس مجلس إدارة شركة «المعمورة للتعمير والتنمية السياحية»، إن العام والنصف الماضيين كانا الأصعب فى تاريخ مصر المعاصر، فيما بدأت الآن حقبة جديدة تستدعى العمل على إعادة الهدوء والأمن للشارع كخطوة أولى لإعادة الاستثمارات فى السوق العقارية.
وأضاف أن انتخاب الدكتور محمد مرسى الذى يقف وراءه حزب الحرية والعدالة و«الإخوان المسلمون»، بما يمتلكونه من كوادر يزيد من التوقعات الإيجابية بشأن رسم سياسة جديدة للتنمية العمرانية وفقاً للبرنامج الانتخابى الذى أعلنه الرئيس الجديد.
وأشار إلى أن إنشاء مدن مليونية جديدة أعلنها الدكتور محمد مرسى فى برنامجه الانتخابى ما سينعكس على نشاط شركات الاستثمار العقارى والمقاولين فى تنفيذ تلك المدن الجديدة.
«إنها بداية لعصر جديد فى السوق العقارة نصيب الأسد فيه لمتوسطى ومحدودى الدخل»، قالها الدكتور سيف الدين فرج، خبير الاقتصاد العمرانى، الذى قال إن الدكتور محمد مرسى سيضع على رأس أولوياته توفير المسكن المناسب للفئة الأقل من الشعب التى اعتمد عليها فى الفوز فى الانتخابات الرئاسية لذا سيكون لها الأولوية على الأقل خلال أول سنتين فى فترة حكمه للبلاد.