البعد عن الـ«فيس بوك».. غنيمة
البعد عن الـ«فيس بوك».. غنيمة
- اسم مستعار
- الأحداث الجارية
- الأهل والأصدقاء
- التواصل الاجتماعى
- الخلاف السياسى
- السوشيال ميديا
- الطاقة السلبية
- العالم الافتراضى
- الفضاء الإلكترونى
- الفيس بوك
- اسم مستعار
- الأحداث الجارية
- الأهل والأصدقاء
- التواصل الاجتماعى
- الخلاف السياسى
- السوشيال ميديا
- الطاقة السلبية
- العالم الافتراضى
- الفضاء الإلكترونى
- الفيس بوك
انخراطهم فى العالم الافتراضى لسنوات وبُعدهم عن لمة الأهل والأصدقاء، كانا سببين كافيين لدى البعض لاتخاذ قرار نهائى بإغلاق صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، والعودة إلى الواقع، خصوصاً بعد أن أصبح الفضاء الإلكترونى مساحة لتصدير الطاقة السلبية ومحوراً للتناحر والخلاف السياسى والثقافى.
بضغطة على رابط داخل «فيس بوك» أنهت شروق إبراهيم، معاناتها مع الموقع الاجتماعى الذى سلب حريتها وجعلها حبيسة شاشة هاتفها المحمول، حيث أغلقت صفحتها وعادت لتمارس حياتها بشكل طبيعى: «على غير العادة، كنت باشعر على الفيس بوك بالوحدة، مضايقنى إحساس التواصل إلكترونياً، يعنى إيه كل واحد قاعد وقته كله قدام التليفون بيتكلم مع الناس عبر شبكة، ده عالم مزيف، وأنا بعدت عنه، ورجعت لأصحابى الحقيقيين». قبل أن تتخذ قرار الإغلاق نهائياً، كانت «شروق» تغلق هاتفها المحمول لبضع ساعات، لاستعادة طاقتها المنهكة: «كنت لما باقفل الفيس بوك وتويتر وإنستجرام باحس إنى باعمل ريفريش لحياتى من جديد، أكيد كلامى مع أصحابى بيوحشنى بس اللى باعمله بيكون أهون من الشعور بالاكتئاب، نتيجة الحياة على العالم الافتراضى». انعزال لم يمنعها من تصفح الإنترنت، فهى تمارس حياتها الطبيعية، تفتح كل المواقع لتواكب الأحداث الجارية: «عايشة حياتى عادى جداً، باعرف الأخبار، وبافتح التليفزيون وبس، السوشيال ميديا مش مهمة بالنسبة ليّا نهائياً».
{long_qoute_1}
الحال نفسه لدى رضوى عبدالعزيز، التى قرّرت الاستغناء عن السوشيال ميديا منذ عام تقريباً، وكان القرار صعباً عليها فى بدايته، حيث اعتادت منذ 6 سنوات تقريباً على تصفح المواقع الاجتماعية: «حاولت فى البداية أربط حياتى بأهداف تانية علشان أقدر أبعد أكبر قدر ممكن ومافتحش السوشيال ميديا، لأنها كانت بتعطلنى جداً عن حاجات كتير، خصوصاً أن عندى أطفال». تفاصيل كثيرة بالمنزل كانت تغيب عن «رضوى» لقضائها ساعات طويلة فى تصفح تلك المواقع، لكن بعد أن أغلقتها أحسّت كما لو أنها استعادت حياتها من جديد: «حياتى فيها انشغالات كتير، الحاجات دى كانت بتعوضنى فى البداية عن وجود السوشيال ميديا، لكن دلوقتى أنا مش بافكر فى الموضوع أصلاً، ولا بيشغل بالى نهائى».
بحكم سنه، اختار محمد عطية، فى العقد الخامس من العمر، أن يتعامل بتوازن مع الفيس بوك، فأنشأ حساباً له، لكن باسم مستعار، ولم يضف إليه أياً من أصدقائه، حساب فقط لمتابعة الأحداث من حوله، ليس أكثر: «الناس بتفتح الفيس بوك علشان تراقب بعضها، مفيش خصوصية خالص، الاستغناء عن الزحمة الافتراضية دى كانت حاجة سهلة جداً بالنسبة لى مش شىء مستحيل».
- اسم مستعار
- الأحداث الجارية
- الأهل والأصدقاء
- التواصل الاجتماعى
- الخلاف السياسى
- السوشيال ميديا
- الطاقة السلبية
- العالم الافتراضى
- الفضاء الإلكترونى
- الفيس بوك
- اسم مستعار
- الأحداث الجارية
- الأهل والأصدقاء
- التواصل الاجتماعى
- الخلاف السياسى
- السوشيال ميديا
- الطاقة السلبية
- العالم الافتراضى
- الفضاء الإلكترونى
- الفيس بوك