رئيس «عطارة القاهرة»: رمضان السنة دى مش للغلابة.. وتراجع عمليات الاستيراد 80%
رئيس «عطارة القاهرة»: رمضان السنة دى مش للغلابة.. وتراجع عمليات الاستيراد 80%
- أسعار السلع
- أمريكا الجنوبية
- ارتفاع أسعار
- الأحداث الجارية
- البنك المركزى
- التعريفة الجمركية
- الحرب فى العراق
- السلع الاستفزازية
- السوق المحلية
- أبيض
- أسعار السلع
- أمريكا الجنوبية
- ارتفاع أسعار
- الأحداث الجارية
- البنك المركزى
- التعريفة الجمركية
- الحرب فى العراق
- السلع الاستفزازية
- السوق المحلية
- أبيض
قال رجب العطار، رئيس شعبة العطارة بالغرفة التجارية للقاهرة، إن رمضان هذا العام «مش للغلابة»، فى ظل ارتفاع أسعار الياميش والمشروبات الطبيعية بشكل كبير، نتيجة جملة من الأسباب، أهمها تراجع عمليات الاستيراد بنسبة 80%، عقب تحرير سعر الصرف، وكذلك ارتفاع أسعار السلع فى منشئها الأصلى. وأضاف «العطار» فى حوار لـ«الوطن» أنه إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات إيجابية لخفض الأسعار، فإن الأسعار ستكون مرشّحة لمزيد من الارتفاعات، خصوصاً أن الأسواق بلا رقيب، وتغيب عنها الرقابة.. وإلى نص الحوار.
■ فى رأيك، لماذا تراجع حجم استيراد ياميش رمضان هذا العام بنسبة تتجاوز 80%، مقارنة بالأعوام الماضية؟
- السبب فى تراجع تعاقدات المستوردين، يكمن فى تحرير سعر الصرف، وتعليمات البنك المركزى بعدم التعامل مع أى مستند يحمل «ياميش»، بالإضافة إلى شح العملة فى السوق المحلية، وعدم تدبير البنوك للعملة الأجنبية، واعتبار أن الياميش من السلع الاستفزازية، وكذلك ارتفاع أسعار السلع فى منشئها الأصلى، مقارنة بالعام الماضى، خصوصاً أننا نستورد 95% من الياميش من الخارج، ولا يوجد إنتاج محلى، فالعالم كله منتج للياميش فيما عدا مصر.
{long_qoute_1}
■ وكيف سيؤثر ذلك على المستهلكين فى رمضان؟
- المشكلة الأساسية التى ستواجه المواطن خلال رمضان المقبل هى ارتفاع أسعار هذه المنتجات، بسبب زيادة الجمارك عليها، مما سيرفع أسعارها، بما يفوق إمكانيات المواطنين، وأسعار الياميش ستكون متفاوتة، نظراً إلى تعدد الدول التى تأتى منها، وكل مستورد يجتهد منفرداً لاستيراد الياميش بأسعار أرخص، وبجودة عالية، ولا يتم التنسيق بين المستوردين، لأن الاستيراد عملية قائمة على التنافسية، وكل مستورد يريد الحصول على أكبر قدر من السوق وأكبر مكسب، وتركيا هى التى ستحل محل المنتجات السورية فى السوق المصرية، ولا شك أن الأحداث الجارية بالسوق السورية عرقلت عملية الاستيراد، مما دفع المستوردين إلى تعويض تلك الكميات من دول أخرى، كالسوق التركية والإيرانية وأمريكا الجنوبية.
■ ذكرتم أن هناك تراجعاً فى استيراد الياميش، ونرى توافرها فى الأسواق، بدليل مصانع الحلوى التى تعمل طوال العام؟
- عدد كبير من المستوردين واجهوا ارتفاع أسعار الجمارك والدولار بتأجير عدد من المواطنين من «تجار الشنطة» عن طريق المطار، أو النقل البحرى عبر الشاحنات، وإرسال الياميش معهم، وتمر على أنها استخدامات شخصية، وبذلك تمر من دون جمارك، حتى إنه بالإمكان أن يحصل المستورد على طن ونصف الطن من السلع عبر توزيع كمية 3 كيلوجرامات ياميش على متن طائرة بها 500 راكب، «ولا يدفع أبيض ولا أسود».
■ إذاً سيمر رمضان هذا العام على محدودى الدخل دون ياميش؟
- «رمضان السنة دى مش للغلابة»، وما يهم هؤلاء هو جوز الهند الذى ارتفع من 12 جنيهاً ليصل إلى 70 جنيهاً للكيلو، بسبب زيادة التعريفة الجمركية عليه، باعتباره سلعة استفزازية، أما البلح بجميع أنواعه، فيعانى من تراجع الإنتاج، وزيادة سعره 40% بسبب الحرب فى العراق التى أثّرت بالسلب على إنتاج هذا العام، علاوة على تراجع إنتاج أسوان، وبالتالى فإن المعروض قليل جداً، والكيلو سيبدأ من 20 جنيهاً، ليصل إلى 100 جنيه للأنواع الفاخرة، مقارنة بالعام الماضى الذى بدأت فيه أسعار البلح من 5 جنيهات. البندق المقشر يُباع بـ240 مقابل 80 جنيهاً العام الماضى، وعين الجمل تُباع بـ240 جنيهاً للكيلو مقابل 80، واللوز بـ240 مقابل 80 العام الماضى، والفستق بقشره بـ360 جنيهاً مقابل 260، أما الكاجو فيُباع بـ320 جنيهاً مقابل 110 جنيهات.
■ ما رسالتك إلى الحكومة؟
- إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات إيجابية لخفض الأسعار، فان الأسعار ستكون مرشّحة لمزيد من الارتفاعات، خصوصاً أن الأسواق بلا رقيب، وتغيب عنها الرقابة، وأدعو إلى إسناد الاقتصاد إلى وزير «معلم» يعبر بالبلد إلى بر الأمان، فوزراء المجموعة الاقتصادية جعلونا «شوية عيال تائهين فى الشارع مفيش حد يقول لنا الطريق من أين نبدأ».