47 مليون فرنسى ينتخبون رئيس «الجمهورية الخامسة» اليوم.. و11 مرشحاً يتنافسون على المنصب
47 مليون فرنسى ينتخبون رئيس «الجمهورية الخامسة» اليوم.. و11 مرشحاً يتنافسون على المنصب
- إجراءات أمنية مشددة
- اختيار الرئيس
- استطلاع الرأى
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الرئاسية
- الانتخابات الفرنسية
- التصدى للإرهاب
- التهديد الإرهابى
- الجبهة الوطنية
- أجنبية
- إجراءات أمنية مشددة
- اختيار الرئيس
- استطلاع الرأى
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الرئاسية
- الانتخابات الفرنسية
- التصدى للإرهاب
- التهديد الإرهابى
- الجبهة الوطنية
- أجنبية
بدأ نحو 47 مليون ناخب فرنسى، اليوم، الإدلاء بأصواتهم فى 67000 مركز اقتراع، فى الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية فى فرنسا، لاختيار الرئيس الـ8 للجمهورية الـ5، التى نشأت عام 1958 مع اعتماد الدستور الحالى للبلاد -تجرى كل 5 سنوات- التى يتنافس عليها 11 مرشحاً، وهم: مارين لوبان عن حزب الجبهة الوطنية «اليمين المتطرف»، وبونوا هامون عن «الحزب الاشتراكى»، وفرانسوا فيون عن «حزب الجمهوريين»، إيمانويل ماكرون عن «حركة إلى الأمام» وجون لوك ميلنشون عن «حركة فرنسا الأبية» يسار متطرف، وفيليب بوتو عن «الحزب المعادى للرأسمالية الجديد»، وناتالى أرتو عن حركة «نضال العمال»، وفرانسوا أسيلينو عن «الاتحاد الجمهورى الشعبى» ونيكولا دوبون - آينيان عن حركة «انهضى يا فرنسا» وجاك شيميناد مستقل وجون لاسال مرشح وسطى مستقل، وتم افتتاح مراكز الاقتراع فى الساعة الـ8 صباحاً على أن تغلق على الساعة الـ7 مساء، وسط إجراءات أمنية مشددة، لم تشهدها فرنسا من قبل، وفى ظل حالة الطوارئ التى أعلنت فى البلاد عقب هجمات نوفمبر الإرهابية عام 2015.
{long_qoute_1}
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية، إن أكثر من 50 ألف شرطى ورجل أمن سيؤمّنون حماية المواطنين فى ظل ارتفاع خطر التهديد الإرهابى.وبلغ عدد الناخبين المسجلين فى فرنسا ومقاطعات ما وراء البحار التابعة لفرنسا 45.67 مليون، بالإضافة إلى 1.3 مليون فرنسى مقيمين فى الخارج، ومسجلين فى القوائم الانتخابية للقنصليات فى الدول الأجنبية. وبدأ الاقتراع، أمس، فى بعض أقاليم ما وراء البحار التابعة لفرنسا وهى: جوادلوب وجويانا ومارتينيك وسان-بارتيليمى وسان-مارتان وسان-بيير-أى-ميكلون وبولينزيا الفرنسية، بينما سيجرى، اليوم، فى الأقاليم التالية: لاريونيون ومايوت وكالدونيا الجديدة.وأشارت تقارير إعلامية إلى أن 4 مرشحين فقط هم الأوفر حظاً، هم: فيون ولوبان وماكرون وميلنشون، وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه فى حال عدم فوز أى مرشح بالأغلبية المطلقة، أى أكثر من 50% من الأصوات، فسوف تقام جولة أخيرة فى 7 مايو 2017 بين المرشحين اللذين حصدا أعلى نسبة أصوات، واستبعدت استطلاعات الرأى أن يفوز أى مرشح من الجولة الأولى، ومن المتوقع أن ينافس ﻓرانسوا فيون أو إيمانويل ماكرون، مرشحة «اليمين المتطرف»، مارين لوبان فى الجولة الثانية. وأشارت استطلاعات الرأى الأخيرة التى نشرت نتائجها، أمس الأول، غير أنها جرت فى جزء منها قبل الاعتداء، إلى تقدم طفيف جداً لـ«ماكرون» 23 إلى 24٫5%، متقدماً على لوبان «22 إلى 23%»، وفيون «19 إلى 21%» وجان لوك ميلانشون «18 إلى 19٫5%».
وتوقعت أغلب مراكز استطلاع الرأى، فى الأسابيع الماضية أن يفوز المرشح الوسطى «ماكرون» فى الانتخابات فى الجولة الثانية، إلا أن وقوع عملية «الشانزليزيه» الإرهابية مساء الخميس الماضى، فضلاً عن ارتفاع نسبة المترددين التى بلغت نحو ثلث الفرنسيين، ربما يغير ذلك موازين القوة لصالح مرشحى اليمين ﻓرانسوا فيون واليمين المتطرف مارين لوبان، إذ إن برنامجيهما يتركزان بصورة رئيسية حول مكافحة التطرف، خاصة تنظيم «داعش» الإرهابى.
وقدمت لوبان نفسها على أنها أفضل حصن ضد الإرهاب فى بلد شهد قبل هجوم «الشانزليزيه»، سلسلة اعتداءات أوقعت 238 قتيلاً منذ 2015. وقالت: «منذ 10 سنوات، فى ظل الحكومات اليمينية واليسارية على السواء، تم القيام بكل ما هو ممكن حتى نخسر الحرب المعلنة علينا».
وأبدى فيون تصميمه على التصدى للإرهاب بقبضة من حديد، موضحاً: «يبدو لى أن البعض لم يدرك تماماً بعد حجم الشر الذى يهاجمنا». ودعا ماكرون إلى عدم الرضوخ إطلاقاً للذعر، فيما حض مرشح اليسار الراديكالى جان لوك ميلانشون على تفادى السجالات الفظة والسوقية. وانتهت الفترة القانونية المقررة للدعاية الانتخابية للمرشحين فى انتخابات الرئاسة بفرنسا، أمس الأول، وبدأ فترة الصمت الانتخابى قبل يوم واحد من بدء عملية الاقتراع، وشمل الصمت الانتخابى كذلك وسائل الإعلام، حيث يمنع القيام بأى استطلاعات جديدة للرأى حول الانتخابات ونشرها وتوزيعها بأى وسيلة، ومن ينتهك ذلك يقع تحت طائلة الغرامة التى تصل إلى 75 ألف يورو.
من جانبه، رأى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن هجوم «الشانزليزيه»، قد يساعد مارين لوبان فى الانتخابات الفرنسية المقبلة، موضحاً أنه لا يؤيد لوبان بشكل صريح، لكنه يعتقد أن الهجوم سوف يساعدها، لأنها المرشحة الأقوى بشأن الحدود، وأنها الأقوى بشأن ما يجرى فى فرنسا، مشيراً إلى أنه ليس قلقاً بشأن تشجيع الإرهابيين، والهجوم يمكن أن يكون له تأثير على انتخابات ديمقراطية.
- إجراءات أمنية مشددة
- اختيار الرئيس
- استطلاع الرأى
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الرئاسية
- الانتخابات الفرنسية
- التصدى للإرهاب
- التهديد الإرهابى
- الجبهة الوطنية
- أجنبية
- إجراءات أمنية مشددة
- اختيار الرئيس
- استطلاع الرأى
- استطلاعات الرأى
- الانتخابات الرئاسية
- الانتخابات الفرنسية
- التصدى للإرهاب
- التهديد الإرهابى
- الجبهة الوطنية
- أجنبية