900 ألف تركى يضربون عن العمل تأييداً لمتظاهرى «تقسيم»
بدأت 5 منظمات مدنية تركية، إضراباً أمس، وهى «اتحاد العمال الثوريين واتحاد القطاع العام واتحاد غرف المهندسين والمعماريين واتحاد الأطباء واتحاد أطباء الأسنان»، وطالبوا فى بيان، بالوقف الفورى لأعمال العنف ضد المتظاهرين. وأكدوا أن الإضراب لمدة يوم واحد، لكن إذا استمرت أعمال العنف من قبل قوات الشرطة ضد المتظاهرين فسيستمر لأيام أخرى. وأضاف البيان أن الأطباء سيعملون اليوم فقط لمعالجة الحالات الطارئة. ويصل مجموع أعداد العاملين فى هذه الاتحادات إلى 900 ألف شخص، فيما هاجم ملثمون مبنى حزب الشعب الجمهورى المعارض، وحاولوا الدخول للمبنى، وهم يهتفون «أردوغان.. أردوغان».
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، أنه «نجح» فى اختبار الديمقراطية الذى مر به فى الأيام الماضية، قائلاً فى مؤتمر صحفى عقده أمس، إن «الكثير من وسائل الإعلام ورؤوس الأموال العالمية تلعب لعبتها ضدنا، لكن تركيا أصبحت صانعة للقرار السياسى وليست منفذة له، ثم إننا عشنا ربيعنا التركى بالفعل عام 2002».
جاء ذلك فى الوقت الذى امتدت فيه المظاهرات ضد أردوغان لتشمل مدناً أخرى، لم تصلها الاحتجاجات من قبل، بينما أعلن نائب رئيس الوزراء التركى بولينت أرينج، فى تصريحات تليفزيونية له، أن الشرطة ستقمع كل الاحتجاجات، وحال لم تفلح فى فرض النظام، فسيتدخل الجيش لحسم الأمر. وأضاف «إذا كانت الشرطة غير كافية لقمع الاحتجاجات، فالقوات المسلحة ستقوم بواجبها إذا لزم الأمر، المطلوب منا إيقاف أى مظاهرة ضد القانون».