علق الكاتب الصحفي محمود مسلم، مدير تحرير جريدة "الوطن"، على "تغريدة" رئيس حزب المؤتمر عمرو موسى، بشأن قرار الرئيس بقطع العلاقات مع سوريا، وقوله "إن مرسي بهذا القرار يغازل القواعد السلفية في مصر وربما خارجها أيضا، لكن هذا لا يصح أن يكون باعثاً لتغيير فجائى غير مدروس"، بقوله إن تلك التصريحات صادرة عن رئيس خارجية سابق فلابد وأن ننصت له جيدًا، ولابد أن نستوعب جيدا أن البلد تدار بواسطة أكثر من شخص بداية من المهندس خيرت الشاطر ومرشد الجماعة محمد بديع وينفذه الرئيس محمد مرسي.
كما علّق مدير تحرير الوطن، في فقرة الصحافة ببرنامج "صباح البلد" والذي تقدمه الإعلامية دينا رامز على قناة "صدى البلد"، على الاستقبال الحافل للسفير الإسرائيلي في مطار القاهرة، قائلا: فتش عن أمريكا، مضيفا أن مايقوم به الإخوان في الوقت الحالي عكس ماكانوا يفعلونه قبل الرئاسة، فقد كانوا يطالبون دائمًا بطرد السفير الأمريكي أو الإسرائيلي، مدللًا على ذلك بتصريحات نجل مرسي عندما وصف الإسرائيليين بأحفاد القردة والخنازير.
وأضاف "الناس بتنصر القدس في مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر"، وتابع "هؤلاء لا يكفون عن الكذب والشعارات معتقدين أن المصريين سذج بادعاء أنهم سينصرون القدس ضد إسرائيل، وأكبر دليل على كذب ذلك هو أننا جميعًا تابعنا أزمة خطاب مرسي الشهير الذي بدأه بقوله: صديقي الوفي شيمون بيريز".
وتحدث مسلم، عن الصورة المتداولة للدكتور أحمد البيلي محافظ الغربية الجديد، وهو في انتظار انتهاء المرشد من تدوين تعليمات في دفتر قدمه له، مشيرا إلى أن مؤهلات البيلي هي الولاء الكامل والطاعة للمرشد، إلى جانب سب وقذف المعارضة، مضيفًا "انتظاره أمام المرشد أفضل بكثير من تداول صوره وهو يقبل يده"، مؤكدًا أن عائشة عبدالهادي، عندما قبّلت يد سوزان مبارك "الدنيا اتقلبت"، وأضاف جميعنا من أصول ريفية ونعلم أن تقبيل اليد للأب أو الجد فقط.
أما بشأن تعيين محافظ الأقصر، قال مسلم، إن العيد القومي للأقصر ربما بتم تغييره إلى تاريخ حدوث مذبحة الأقصر الشهيرة، مشيرًا إلى أن تعيين أحد أعضاء الجماعة الإسلامية محافظا للأقصر تدمير للنشاط السياحي في مصر.
وأضاف مسلم في حواره، تحليلًا لمشهد الرئيس محمد مرسي وخطابه في الاستاد لنصرة الثورة السورية، وقال إن مرسي يرعى الإرهاب بشكل رسمي والدليل على ذلك ترحايبه الشديد بعاصم عبدالماجد والزمر وغيرهما، مؤكداً أن جميع قيادات الإرهاب كانت حاضرة في الاستاد.
وتابع مسلم: أرى أن قرارات مرسي تعكس حالة من الارتباك، وتستفز الشعب أكثر، مشيرا إلى أنه من الممكن أن ينزل الشعب إلى الشارع قبل يوم 30 يونيو، وأضاف أن المتمرد الأول هو مرسي نفسه، وتمرد سبقت المعارضة فى مطالبها والفضل يعود لمرسي لفشله لمدة عام.
كما أوضح مسلم، مفهوم تغريدة الناشط السياسي مصطفى النجار، بأنه لن تسمح المؤسسة العسكرية بعسكرة الصراع السياسي فى مصر، وقال من المرجح أن النجار يقصد أن القوات المسلحة لن تكن أداة للحاكم. وأضاف "الجيش لم يقف مع مبارك بينما وقف مع الشعب لحمايته، لذلك لابد وأن يعلموا أن الجيش لم يقف معهم خاصة بعد ما أقحموه في أمر سوريا دون علمه، وما نتج عنهم إصدار بيان بالنفي، كما أكد أن الجيش بكل أخطائه لم يفقد ثقة الشعب المصري، حسب قوله.[FirstQuote]
أما بشأن تصريحات عصام العريان، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشورى، والتي التي هاجم فيها دولة الإمارات بقوله إن الإمارتيين سيكونون عبيدا عند الفرس، خصوصا بعد ما تبرأ منه الحزب على لسان الدكتور محمد سعد الكتاتني، فأبدى مسلم تعجبه من تبرؤ الكتاتني من تصريحات العريان، برغم أنه ممثل حزب الحرية والعدالة في البرلمان، وقال "إذا كانوا يتبرأون من تصريحاته يشيلوه"، مضيفًا: "الناس دى مش قادرة تكون رجال دولة هما بيرغوا وبعدين يطلعوا معلومات ويفتوا فى أي حاجة ويقولوا حكايات تضرب مصالح مصر في مقتل".
وأضاف مدير تحرير الوطن، مخاطبًا العريان، إذا كان لديك معركة بين الإخوان والجهاز الأمنى فى الإمارات لماذا تريد تصعيد المشكلة، متسائلا: "هى خلاص الدولة بقت إخوان؟"، مؤكدا أن مرسي يضحى بالدولة من أجل أن يعيش الإخوان، مضيفًا أن الدولة تدار بـمنطق "الشلة".
واستنكر مسلم اتهام أحد قيادات الحرية والعدالة لسفراء مصر بالجاسوسية، وقال: إذا لم يتخذ وزير الخارجية المصري موقفًا صارمًا بشأن هذه القضية لايستحق أن يستمر فى مقعده، مشيرا إلى أن الفكر الإخواني يتلخص في "الكرسي ثم الكرسي ثم الكرسي". وقال مخاطبًا مرسي، الشعب لديه مطالب بتغيير النائب العام ورئيس الحكومة والدستور.. لماذا لم يستجب أحد لمطالب الشعب الذي صبر عليك لمدة عام، مضيفًا "انت واخد جماعتك وطاير على الأخونة ولافارق معاك حد".
كما أكد أن مرسي خسر حزب النور الذي يمكن القول بأنه من أكثر المتضررين من الإخوان وأغرقوهم فى الكذب واكتشفوا في النهاية أنهم ليس لديهم مشروع ديني.
وصرح اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، بأنه في حال حدوث اقتتال بين فصيلين أمام أي منشأة أو مقر حزبي، سننتقل للفض بين المتظاهرين المتواجدين لحمايتهم جميعًا، إنما أن أضع قوات ثابتة من البداية، هذا لن يحدث لعدة أسباب أهمها أننا ليس لدينا قوى كافية لذلك، وأيضا إذا وضعت أمام حزب الحرية والعدالة قوات أمن فمن واجبي أيضًا أن أضع عند الأحزاب الأخرى كالوفد وغيره، قوات لحمايتها".
وعلق مسلم على تصريحات وزير الداخلية، بقوله "أشك فى صدق تصريحات الوزير، وأثق في ضمير الضباط"، كما وجه لهم رسالة ينبههم فيها بعدم مخالفة القانون، أما بالنسبة للجيش الأمر سيكون مختلف، حسب قوله، مضيفًا أن الرهان كله سيكون على الجيش والسيسي في حماية التغيير في مصر إذا ماقرر الشعب التغيير، وتابع "نحن مع جماعة إرهابية ممكن تحتمي بأي قوى خارجية أو داخلية"، مؤكدًا "كل اللي فارق مع الجماعة الكرسي ومش فارق معاهم أي حد في البلد خالص".
أما عن النبأ العاجل الذي نشره الموقع الإلكتروني لجريدة "الوطن"، عن مصرع مجند وموظف مدني وإصابة 16 آخرين في انفجار "دانة" بكتيبة في أسيوط، علّق مسلم بقوله: اعتقد أن ذلك ليس عملا إرهابيا، معتبرا أن ذلك "تهديدات حتى يمنعوا الشعب من النزول يوم 30 يونيو" حسب قوله.