محسن النعمانى: المشروع الجديد لم يتأخر ويعتبر «خلاصة مقترحات 7 وزراء»

كتب: الوطن

محسن النعمانى: المشروع الجديد لم يتأخر ويعتبر «خلاصة مقترحات 7 وزراء»

محسن النعمانى: المشروع الجديد لم يتأخر ويعتبر «خلاصة مقترحات 7 وزراء»

أكد اللواء محسن النعمانى، وزير التنمية المحلية الأسبق، أن هناك 7 وزراء شاركوا فى وضع تعديلات واقتراحات لمشروع قانون الإدارة المحلية الجديد المنظور حالياً فى مجلس النواب، لافتاً فى حواره مع «الوطن» إلى أن أسباب تأخر صدوره، هى أهمية القانون وكثرة مواده وتفرعها والمناقشات المطولة حوله.

■ ما الأسباب الحقيقية وراء تأخر صدور قانون الإدارة المحلية رغم مرور البلاد بثورتين؟

- أعتقد أنه لا يوجد تأخير، فقانون الإدارة المحلية أخذ وقته الطبيعى، لأنه أحد القوانين المهمة، التى تحتاج إلى تعديلات تشريعية ضرورية، ومناقشات كثيرة، فضلاً عن أن هذه التعديلات استغرقت وقتاً طويلاً لطرحها للحوار المجتمعى والوصول إلى صيغة جيدة تشمل كل ما يخص الإدارة المحلية، وللعلم تعديل القانون مر بـ7 وزراء شاركوا فيه، وراعى المشروع كافة التعديلات المقترحة على القانون خلال هذه المراحل الزمنية المختلفة والمتعددة.

{long_qoute_1}

■ باعتبارك أحد وزراء التنمية المحلية الذين ساهموا فى التعديل ما الجديد الذى يقدمه المشروع المطروح حالياً على البرلمان؟

- هناك مواد ونصوص جديدة لم تكن موجودة فى القانون رقم 43 لسنة 1978 تتلافى كل السلبيات والتعقيدات والروتين الذى تسببه بعض مواد القانون المعمول به حالياً.

■ ما نظرة القانون الجديد لانتخابات المحليات والمجالس الشعبية المحلية؟

- نظرة مختلفة تماماً عن القانون المعمول به حالياً، فقد تضمنت صيغة المشروع الجديد، منح المجالس الشعبية المحلية، اختصاصات أفضل وأوسع، كما يعطى صلاحيات أوسع للمحافظين، فى نفس الوقت يعطى صلاحيات وسلطات حقيقية ودوراً أكبر للمجالس الشعبية فى مراقبة أداء المحافظين، والأجهزة التنفيذية ومحاسبتها عن كل صغيرة وكبيرة.

{long_qoute_2}

■ هل سنرى فى الفترة المقبلة انتخابات محليات مثالية؟

- حتى ترى انتخابات محليات قوية ومعبرة، لا بد من تعديل تشريعى يتناسب مع بناء الدولة المصرية العصرية الحديثة، ووضع قواعد حازمة لتطبيق القانون بكل صرامة، ولابد من المشاركة المجتمعية والشعبية فى وضع هذه القواعد.

■ هل تأخر صدور القانون الجديد تسبب فى زيادة نسبة الفساد فى المحليات؟

- لا أعتقد ذلك، لأن هناك البديل القوى والحازم، فعلى سبيل المثال هيئة الرقابة الإدارية، لها دور كبير ولها صدى يسمعه القاصى والدانى، وبرز دورها فى الفترة الأخيرة لاهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسى بها.


مواضيع متعلقة