أنهى الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، زيارته إلى مركز البداري بمحافظة أسيوط، حيث حضر للمشاركة في إحياء الذكرى الـ26 لوفاة القطب الوفدي "ممتاز نصار" الذي يعود إليه الفضل في إنشاء حزب الوفد بالمحافظة، وكذلك للتضامن مع المعلمين والصحفيين المعتدى عليهم من قبل جماعة الإخوان المسلمين، حيث التقاهم وأعلن دعمه لهم.
وقال البدوي، خلال كلمة ألقاها بمركز البداري، إننا لانختلف على الإسلام، والشريعة الإسلامية وتطبيقها، ولكن خلافنا سياسي بيننا وبين جماعة الإخوان الذين يستخدمون الدين لتحقيق مآربهم السياسية.
وانتقد البدوي، الخطاب الذي ألقاه الرئيس مرسي باستاد القاهرة، حيث وصفه بالهزلي؛ لإرضاء امريكا، وأفقد مصر دورها العربي، وصنفها من الدول المنساقة من الأنظمة الأخرى.
وأكد أن مصر لن تتحول لدولة فاشلة بفعل جماعة وأهدافها؛ لأن مصر دولة كبيرة وستظل كبيرة ولن يقبل شعبها الاستمرار في سيناريوهات الضياع.
وأشار البدوي إلى أنه يعرف جيداً الرئيس محمد مرسي، ويعرف أنه رجل طيب، لكنه ليس رجل دولة ومواقف مصر تحتاج لرجل دولة وأظن أن موقفنا وضعفنا أصبح واضحاً، أمام جميع الدول العربية والإفريقية، خاصة بعد سد النهضة، ونحن نحتاج لرجل وقائد، يستطيع أن يدير دولة بحجم مصر.
وتوقع البدوي، أن يكون يوم 30 يونيو، يوم ثورة لتقويم نظام فاسد مبنى على حكم جماعة.