أكد د . محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان أن د. محمد مرسي "أصبح رئيسا لكل المصريين ولا علاقة له بجماعة الإخوان"، وأضاف بديع، في تصريحات لدى مغادرته مقر مكتب الإرشاد بالمقطم بعد خروجه من الباب الخلفي، "نبايع مرسي رئيسا لكل المصريين".
وكان أعضاء مكتب الإرشاد قد عقدوا اجتماعا فور وصول جميع أعضائه منذ الصباح الباكر، حتى حضر أعضاء المكتب التنفيذي للحرية والعدالة، وعلي رأسهم د. سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل، الذي دخل مكتب الإرشاد من الباب الخلفي، وأعقبه حضور كل من د.عصام العريان نائب رئيس الحزب، وحسين إبراهيم رئيس الكتلة البرلمانية للحرية والعدالة، وكان أخر الحضور هو د. أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى، الذي حضر متأخرا ودخل إلى مكتب الإرشاد جريا وهو يقول "عايز اسمع النتيجة".
وفور إعلان فوز مرسي بمنصب الرئيس تعالت الأصوات من مكتب الإرشاد "الله ـكبر ولله الحمد"، وتعانق الجميع وصلوا ركعتين شكرا لله، وأعقبها صلاة العصر التي جاءت وقت إعلان النتيجة، وأم المصلين فيها المرشد العام للجماعة.
بعد إعلان النتيجة أقام المرشد مأدبة غداء لأعضاء مكتب الأرشاد وقيادات الحرية والعدالة تم إعدادها في المطبخ التابع لمكتب الإرشاد.
وقال سيد نزيلي، عضو مجلس شورى الإخوان "إن الجماعة تسجد لله شكرا وتبكي بين يديه لأنه أتم علينا هذه النعمة، وأن نرى أول رئيس جمهورية مدني بالانتخاب النزيه"، مضيفا "كنا على ثقة في فوز مرسي وصلينا ركعتين شكر لله"، مؤكدا أن "علاقة مرسي بالجماعة انقطعت منذ إعلان النتيجة، وأصبح من حق الحزب أن يقدم له مايراه مناسبا باعتبار أنه مرشح الحزب"، موضحا أن "لن نقيم احتفالات كبيرة لأن هناك مهمات عليه إنجازها منها الإعلان الدستوري المكمل وحل البرلمان".
وقال د. عصام الحداد عضو مكتب الإرشاد، "إننا نريد من جميع القوى السياسية أن تكون يدا واحدة"، مشيرا إلى أنه "لا وقت لنضيعه، مؤكدا أن "الحكومة كما أعلن مرسي هي حكومة ائتلافية".
وتحول شارع 10 بالمعادي إلى كرنفال كبير فور الإعلان عن فوز مرسي رئيسا لمصر، وتدفق العشرات إلى مقر المركز العام للجماعة بالمقطم حاملين أعلام مصر وعلم الجماعة، ذي اللون الأخضر، مرددين شعارات "الشعب يريد تطبيق شرع الله" و"الرئيس أهوه".