وصف الدكتور محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، محادثاته في إثيوبيا بأنها "كانت بناءة".
وقال وزير الخارجية، في مؤتمر صحفي عقد عصر اليوم بالقاهرة، عقب عودته من جولة خارجية شملت إثيوبيا والسودان، واستمرت يومين، إن "زيارتي لإثيوبيا حققت أهدافها".
وأضاف الوزير أنه اتفق مع الجانب الإثيوبي على عقد اجتماع قريب، يضم وزراء الري في مصر وإثيوبيا والسودان، لدراسة آثار سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل وتخشى مصر أن يؤثر على حصتها من مياه النيل.
وشدد الوزير على وجود نية صادقة في التعاون بين البلدين في الفترة المقبلة، مؤكدا أن الزيارة ساهمت في عودة العلاقات الطيبة بين مصر وإثيوبيا، "بعدما شابتها بعض الشوائب في الفترة الأخيرة".
وأوضح الوزير "أجرينا مباحثات مع المسؤولين في إثيوبيا استمرت منذ صباح أمس حتى منتصف الليل، وتم استئنافها صباح اليوم، ثم خرج بيان صحفي مشترك استعرض نتائج المباحثات".
وأكد الدكتور محمد كامل عمرو أن أديس أبابا لا ترغب في الإضرار بمصالح مصر المائية، وقال "ونحن أكدنا أننا لسنا ضد تنمية أي دولة إفريقية وخاصة إثيوبيا، بل وأبدينا استعدادنا للمشاركة في هذه التنمية".
وتابع وزير الخارجية "أكدت خلال الزيارة على مصالحنا في مياه النيل، لأن مصر ليس لها مورد مياه آخر".