بالصور| "جوجل" تدعم مشروع "مكتبة الجيزة" للأعمال والمشروعات التجارية الناشئة
أعلنت "جوجل" العالمية دعمها لمشروع "مكتبة الجيزة، The Library Giza"، وهو عبارة عن ساحة جديدة للعمل الجماعي بين رائدي الأعمال في مصر، باستضافة فعالياتهم ودوراتهم التدريبية ولقاءاتهم وبرامجهم.
ومن المقرر أن يوفر هذا المشروع، بالشراكة مع "جوجل"، مكتبة من الأجهزة يمكن للمشروعات الناشئة من خلالها اختبار منتجاتها وأجهزتها، كما أنه سيستضيف دورات تدريبية وفعاليات أخرى، علاوة على لقاءات مطوِّري برامج جوجل ومجموعات الأنشطة التجارية في جوجل وغير ذلك الكثير.
ستوفر هذه المكتبة الموارد والأدوات ومكان عقد الاجتماعات حتى يتمكن رائدو الأعمال الناشؤون من الالتقاء والتعاون والتعلم والابتكار. كما تلبي هذه المكتبة احتياجات المنظومة المتكاملة لريادة الأعمال في مصر وذلك من خلال توفير المساحة والموارد اللازمة لرائدي الأعمال وللمشروعات الناشئة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا إلى مزيد من الابتكارات التي تساهم بدورها في اقتصاد مصري أفضل.
وقال وائل الفخراني المدير الإقليمي لشركة "جوجل" في مصر وشمال إفريقيا، إن دعم رائدي الأعمال وتحفيزهم على الابتكار يمثل الدعامة الأساسية للاقتصاد السليم. ولذلك تسعى "جوجل" إلى دعم ريادة الأعمال من خلال الشراكة مع "مكتبة الجيزة" لتوفير منتدى يمكن لأصحاب المشروعات الناشئة من خلاله الالتقاء والتفاعل والتعاون مع بعضهم. ويضيف الفخراني أن الشركة ملتزمة بالمساعدة في بناء منظومة متكاملة وحيوية للشركات الناشئة، وتمكين الجيل الجديد من رائدي الأعمال من تحقيق النجاح.
ويسعى مشروع "مكتبة الجيزة" إلى توليد أفكار وفرص عمل وطاقة يمكن من خلالها تحفيز مصر الجديدة نحو استغلال ما يتمتع به شبابها من قدرات كامنة.
وقال هاني السنباطي مؤسس المكتبة، رؤيتنا في مشروع "مكتبة الجيزة" هي إنشاء مكان يتيح لرائدي الأعمال فرصة الوصول إلى الموارد المتوفرة لدى الخبراء في مختلف المجالات الفنية وخبراء الأسواق، إضافة إلى توفير فرصة للتعاون وتحقيق النمو لأعمالهم. ويضيف أن المشروع يسعى إلى توفير مساحة لتعزيز التفاعل والانفتاح والتنمية التعليمية، بحيث تصبح هذه المساحة مركزًا لاكتشاف المواهب العبقرية.
تشكل شبكة الإنترنت في مصر، بل وفي المنطقة برمتها، بيئة متكاملة سريعة النمو كما تشير أحدث الدراسات إلى أن الإنترنت تساهم بأكثر من 15.6 مليار جنيه في الاقتصاد المصري. وهذا الرقم يعادل ما تقدمه قطاعات مثل قطاع الرعاية الصحية والتعليم. وتساعد المكتبة في بناء منظومة متكاملة وحيوية للمشروعات الناشئة، وتمكين الجيل الجديد من رائدي الأعمال من تحقيق النجاح.