سائقو الميكروباص «يتمردون» يوم 27 يونيو احتجاجاً على استمرار أزمة السولار

كتب: سلامة عامر

سائقو الميكروباص «يتمردون» يوم 27 يونيو احتجاجاً على استمرار أزمة السولار

سائقو الميكروباص «يتمردون» يوم 27 يونيو احتجاجاً على استمرار أزمة السولار

قرر سائقو الميكروباص بمحافظات القاهرة الكبرى الدخول فى إضراب مفتوح 27 يونيو الحالى بسبب فشل الحكومة فى حل أزمة السولار على مدار 4 أشهر متواصلة، وعجزها عن القضاء على مافيا تهريب المواد البترولية مما تسبب فى ارتفاع سعر «الصفيحة» فى السوق السوداء إلى 4 أضعاف السعر الرسمى. واتهم السائقون الحكومة بافتعال الأزمة بهدف إجبارهم على قبول نظام «الكارت الذكى» الذى يقضى بتخصيص 30 لتر سولار لكل سيارة يومياً بسعر مدعم، ثم باقى الكمية بالسعر الحر، مشيرين إلى أن هذا النظام سيرفع نسبة البطالة بين السائقين إلى 50% ويهدد أصحاب السيارات بالسجن لعدم قدرتهم على دفع أقساط السيارات لأن هذه الكمية المدعومة لا تكفى لعمل السائق وردية واحدة. وقال خالد الجمصى، رئيس «النقابة المستقلة لسائقى الميكروباص»، إن الاجتماعات مستمرة بين النقابات الفرعية بالمحافظات للتشاور من أجل المشاركة مع نقابات القاهرة الكبرى فى الإضراب المقرر يوم 27 يونيو الحالى رداً على فشل الحكومة فى حل الأزمات التى تواجه السائقين وعلى رأسها عدم توفير السولار بالمحطات والارتفاع الجنونى لقطع غيار السيارات على الرغم من أن أغلبها مقلدة، خاصة فى ظل عدم وجود رقابة من وزارة التموين لضبط الأسواق، مما أدى إلى إجراء «العمرات» للمواتير بمعدل مرة كل 9 أشهر. وأشار الجمصى إلى أن سائقى الميكروباص نظموا العديد من الحملات بالمشاركة مع أعضاء حملة «تمرد» لجمع توقيعات المواطنين من كافة المحافظات «بسبب فشل النظام الحالى فى حل الأزمات التى تواجه الشعب، وليس السائقين فقط». وأوضح الجمصى أن نقابات القاهرة الكبرى ستعمد إلى تنظيم إضراب جزئى يوم الجمعة المقبل، على الخطوط التى تؤدى إلى ميدان التحرير وقصر الاتحادية، خوفاً من تحطيم سياراتهم حال تصاعد الأحداث فى المليونية التى دعت إليها قوى الإسلام السياسى دعماً للنظام، ومن أجل استنكار تصريحات بعض قادة هذا التيار بـ«تكفير» قوى المعارضة التى ستشارك فى مظاهرات 30 يونيو.