حزب "الشعب" الفلسطيني: تعنت إسرائيل عائق أساسي في فشل عملية السلام
قال الأمين العام لحزب الشعب عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بسام الصالحي، إن التعنت الإسرائيلي ورفض الاعتراف بحل الدولتين وقضية الحدود وتعزيز الاستيطان، هو العائق الأساسي والوحيد لفشل عملية السلام.
وشدد الصالحي، رئيس الوفد الفلسطيني المشارك في اجتماع لجنة الأمم المتحدة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، الذي يعقد حاليا فى بكين في الصين، على ضرورة إنهاء الانقسام، الذي يُضعف الموقف الفلسطيني ويجعل إسرائيل تتمادى في تعنتها وسياستها وسلوكها ولا تعير اهتماما لأحد، وهو ما يتطلب تعديلا جديا وسريعا على الصعيدين الفلسطيني والعربي.
وأكد أن هناك خطوات فلسطينية مستقبلية يمكن اتخاذها حال استمرار التعنت الإسرائيلي والإخفاق الأمريكي، منها التوجه إلى منظمات الأمم المتحدة وكافة المؤسسات الدولية الأخرى الفاعلة، باعتبار ذلك حقا من حقوق الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أنه رغم تجميد هذه الخطوة في الوقت الحالي لإعطاء الفرصة للأمريكيين، إلا أنه لا توجد نتائج إيجابية على الأرض.
وقال الصالحي إن اجتماعات لجنة الأمم المتحدة هذا العام في بكين تأتي في ظل وضع حساس، إضافة للعلامات الواضحة لفشل الجهود التي يبذلها وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري، وإصرار إسرائيل على رفض العودة إلى طاولة المفاوضات رغم قرارات الأمم المتحدة في موضوع الحدود والاستيطان، وغيرها من الموضوعات.
وأوضح أن خصوصية الاجتماعات التي تُعقد في الصين تأتي كونها دولة محورية، إضافة إلى الرؤية الصينية للسلام التي تقدم بها الرئيس الصيني شي جين بينج، يجعل في ظل إخفاق المفاوضات أهمية كبرى لتكثيف الجهود الدولية وتطلع الأمم المتحدة لمسؤوليتها في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وفي إنجاح عملية السلام التي يجب أن تحمل حل الدولتين وتؤدي إلى ضمان سلام عادل في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن تأكيد الصين المتكرر إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مهم جدا، لأن الاستراتيجية الإسرائيلية تقوم على عكس ذلك، حيث ترفض الاعتراف بحدود عام 1967 وتستمر في إجراءاتها في القدس الشريف لتهويده وتحويله إلى منطقة مليئة بتغيرات ديموجرافية وعمرانية.