توابع تعيين «الخياط» محافظاً: 7 دول أوروبية تلغى «الأقصر» من الخريطة السياحية

توابع تعيين «الخياط» محافظاً: 7 دول أوروبية تلغى «الأقصر» من الخريطة السياحية

توابع تعيين «الخياط» محافظاً: 7 دول أوروبية تلغى «الأقصر» من الخريطة السياحية

ألغى مسئولو اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮى ﻓﻰ 7 دول أوروبية، الأقصر ﻣﻦ ﺧﺮﻳﻄﺔ الأماكن اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ لها، ﻋﻘﺐ ﺗﻌﻴﻴﻦ المهندس عادل أسعد الخياط ﻋﻀﻮ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ الإسلامية ﻣﺤﺎﻓﻈﺎً لها. وقال ﺑﺎﺳﻢ ﺣﻠﻘﺔ ﻧﻘﻴﺐ السياحيين، إن ﻣﺴﺌﻮﻟﻰ الشركات ﻓﻰ دول إﻧﺠﻠﺘﺮا وﻓﺮﻧﺴﺎ وإﻳﻄﺎﻟﻴﺎ وأﻟﻤﺎﻧﻴﺎ وإﺳﺒﺎﻧﻴﺎ وروﺳﻴﺎ وﺗﺮﻛﻴﺎ، أبلغوه أﻧﻬﻢ سيلغون الأقصر ﻣﻦ ﺟﺪول رﺣﻼ‌ت اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺑﻌﺪ تعيين ﻋﻀﻮ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ الإسلامية ﻣﺤﺎﻓﻈﺎً ﻟﻬﺎ. وأضاف لـ«الوطن» أن هؤلاء المسئولين استغربوا كيف أصدر الرئيس محمد مرسى مثل هذه القرارات، مشيراً إلى أن هذه الدول فقدت سائحين على أيدى الجماعة الإسلامية عام 2007. وأﺷﺎر «ﺣﻠﻘﺔ»، إلى أن ﻗﺮار ﺗﻌﻴﻴﻦ «اﻟﺨﻴﺎط» أﻏﻀﺐ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎل اﻟﺴﻴﺎﺣﻰ، وأن ﻫﻨﺎك اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﺳﺘﺠﺮى الأﻳﺎم المقبلة ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺌﻮﻟﻰ اﻟﻐﺮف اﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ وأﻋﻀﺎء اﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻟﺒﺤﺚ الآﺛﺎر اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺮار ﺣﺮﻛﺔ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻄﺎع السياحى، خصوصاً أن ﻫﻨﺎك إحساساً نفسياً بالعداوة ﺑﻴﻨﻬﻢ وﺑﻴﻦ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ الإﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻣﻨﺬ الأﺣﺪاث الإرﻫﺎﺑﻴﺔ فى تسعينات القرن الماضى التى تسببت فى قطع أرزاقهم وﺗﺸﺮﻳﺪ آﻻ‌ف من أﺳﺮ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺣﺔ وﻗﺘﻬﺎ، مشدداً على أﻧﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺳﻴﺸﺎرﻛﻮن ﻓﻰ مظاهرات 30 ﻳﻮﻧﻴو لإﺳﻘﺎط الﻧﻈﺎم اﻟﺬى أﻛﺪ أﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻬﻤﻪ ﺳﻮى ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ، مضيفاً: «قطاع السياحة انهار منذ أن تولى مرسى الحكم، ولم ينفذ أياً من وعوده التى قطعها على نفسه قبل توليه السلطة». فى سياق متصل، واصل عشرات من أبناء الأقصر، والعاملين فى السياحة، اعتصامهم المفتوح أمام مبنى ديوان المحافظة لليوم الثانى على التوالى احتجاجاً على تعيين الخياط محافظاً للأقصر، وانضم للاعتصام أمس عدد من أعضاء اتحاد كتاب مصر، وقيادات الأحزاب وأصحاب البازارات السياحية. واقتحم المحتجون الأسوار الحديدية لمبنى المحافظة، وباتوا ليلة أمس الأول على السلالم المؤدية لمكتب المحافظ، وأغلقوا الأبواب بالجنازير، وكتبوا على البوابة الرئيسية «مغلق بأمر الشعب»، وعلقوا لافتات: الأقصر ترفض المحافظ الإرهابى»، فضلاً عن جرافيتى على جدران ديوان المحافظة، وكتبوا: «السيد المحافظ.. أهلاً بك فى مدينة الأصنام».