"الدستور" يفتتح مقرا جديدا بمحرم بك.. ويدعو شباب الحزب للاستعداد لـ"30 يونيو"
احتفل حزب الدستور، مساء أمس الأول، بافتتاح مقره الجديد بمنطقة محرم بك بالإسكندرية، وسط حشد من شباب وقيادات الحزب بالمدينة، بعد أن سبق وتم طرد الحزب من مقره القديم بمحرم بك بشارع منشا من قِبل العناصر التابعة للتيار السلفي، وجماعة الإخوان المسلمين.
وقال أحمد البلاسي، أمين دائرة محرم بك، إنه سبق وأن تعدت عناصر إخوانية وسلفية على أعضاء الحزب في مقرهم القديم بشارع منشا وتسببوا في ترك الحزب لمقره، حيث قام محامي تابع للتيار الديني وينتمي لسكان العقار بتحريض السكان ضد شباب الحزب ومضايقة الأعضاء في الدخول والخروج.
وأضاف: "ذات يوم جمع مجموعة من البلطجية ومنع الأعضاء من إدخال الكراسي والمناضد إلى داخل المقر وكادت تنشب مشاجرة كبيرة لولا تدخل عدد من السكان وإقناعهم لهذا المحامي بأن السيارة التي كانت تنقل أساس الحزب تحركت وليس من المنطقي أن نترك الأثاث في الشارع، وأننا سنرحل عن العقار في أقرب فرصة".
وتابع: "بدأ هذا المحامي ومن معه من السكان المنتمين للتيار الديني في تخويف باقي السكان من أن وجود الحزب في العقار قد يتسبب في جذب البلطجية والمشاكل إليهم، واستطاع جمع توقيعات منهم بطردنا من العقار، وظلت أمانة محرم بك بلا مقر حتى تم افتتاح المقر الجديد أمس الأول".
ومن جانبه، دعا عبداللطيف بشارة، رئيس الحزب بالإسكندرية، في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المقر، شباب الدستور إلى تنحية مشاكلهم جانباً، ووضع أولوية وحيدة ومباشرة للاستعداد ليوم 30 يونيو، واصفاً إياه باليوم الذي سيحدد مصير مصر ما بين أن تتخلص فيه من التيارات الظلامية أو تظل تحت وطأة "الحكم الفاشي" إلى أن يشاء الله قائلاً: "مصر فوق كل شيء ولابد من تنحية أي خلافات جانبية بيننا حتى تنتصر مصر".
فيما أعلن شباب الحزب عن بدء الحشد إلى 30 يونيو بدءاً من السبت المقبل، حيث سيجوب شباب الدستور شوارع الإسكندرية لدعوة المواطنين إلى تخليص وطنهم من الفاشية الدينية، بحسب تعبيرهم.