بروفايل: مروان البرغوثى المقاومة بالإضراب
بروفايل: مروان البرغوثى المقاومة بالإضراب
- إسرائيل ت
- إضرابه عن الطعام
- إلقاء القبض
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلى
- الانتفاضة الفلسطينية
- السجن المؤبد
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- أردن
- إسرائيل ت
- إضرابه عن الطعام
- إلقاء القبض
- الأمين العام
- الاحتلال الإسرائيلى
- الانتفاضة الفلسطينية
- السجن المؤبد
- السجون الإسرائيلية
- السلطات الإسرائيلية
- أردن
«إذا كان ثمن حرية شعبى فقدان حريتى.. فأنا مستعد لدفع هذا الثمن».. هكذا هتف السياسى الفلسطينى الذى تحول إلى رمز و«أيقونة» للمقاومة فى مواجهة الاحتلال الإسرائيلى مراراً، فسنوات الظلم والقمع والاعتقال لم تنجح فى كسر شوكة «مهندس الانتفاضة» وعقلها المدبّر. ينظر إليه الفلسطينيون على أنه رمز للمقاومة الشعبية فى مواجهة الاحتلال، وتحول إلى أكبر مؤرق لسلطات الاحتلال الإسرائيلى، فقال عنه رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون: «يؤسفنى إلقاء القبض عليه حياً.. كنت أفضل أن يكون رماداً فى جرة».
وُلد القيادى الفلسطينى بحركة «فتح» وعضو المجلس التشريعى الفلسطينى مروان البرغوثى عام 1958، ومع بلوغه سن الثامنة عشرة اعتقلته السلطات الإسرائيلية للمرة الأولى فى تاريخه، وبعدها تحول إلى أحد القيادات التى أشعلت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، فألقت سلطات الاحتلال القبض عليه ورحلته إلى الأردن، حيث مكث 7 سنوات، عاد بعدها إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاقية أوسلو.
حل عام 2000 ليحمل فى ثناياه شرارة اشتعال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التى عرفت باسم «انتفاضة الأقصى»، فلم يفوت «البرغوثى» فرصة المشاركة فيها فى وقت كان يشغل منصب الأمين العام لحركة «فتح» فى الضفة الغربية، ما تسبب فى محاولة إسرائيل تصفيته جسدياً فى عدة محاولات باءت جميعها بالفشل، فلجأت أخيراً إلى اعتقاله عام 2002 وأدانته بتهم القتل والشروع فى القتل، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 5 مرات.
تاريخ «البرغوثى»، الذى تدهورت حالته اليوم بعد إعلانه الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 9 أيام بمشاركة 1500 أسير آخرين، احتجاجاً على تعنت سلطات الاحتلال، ورغم أنه أمضى من عمره 20 عاماً فى السجون الإسرائيلية، تم عزله انفرادياً خلالها 23 مرة، و6 سنوات فى منفاه فى الأردن، فإنه نجح فى إنهاء شهادة الدكتوراه فى العلوم السياسية، والماجستير فى العلاقات الدولية، إضافة إلى إتقانه اللغات العبرية والإنجليزية وبعض الفرنسية.
يتعرض «البرغوثى» لسلسلة من الانتهاكات داخل السجن، على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلى، لكنه يظل رمزاً للصمود والمقاومة، رمزاً ألهم شعبه باستمرار مواجهة الاحتلال الإسرائيلى، ليأتى إضرابه عن الطعام هذه المرة ليثبت من جديد أنه حاضر وفاعل فى المقاومة الفلسطينية حتى وإن كان قابعاً فى ظلمات سجون الاحتلال.