قال لوران بلان، المدير الفنى للمنتخب الفرنسى لكرة القدم، إن فريقه كان بمقدوره الفوز على إسبانيا والصعود إلى المربع الذهبى ليورو 2012.
ونجح «الماتادور» الإسبانى فى التخلص من «لعنة» المنتخب الفرنسى الملقب باسم «الديوك الزرقاء» وتغلب عليه 2-صفر ليتأهل على حسابه إلى الدور قبل النهائى لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة حالياً ببولندا وأوكرانيا.
وعلى ملعب «دونباس أرينا» بمدينة دونيتسك الأوكرانية حسم المنتخب الإسبانى مباراته بدور الثمانية أمام نظيره الفرنسى بثنائية سجلها تشابى ألونسو فى الدقيقتين 19 و90.
وتخلص المنتخب الإسبانى بذلك من عقدته أمام نظيره الفرنسى، حيث التقى الفريقان ست مرات من قبل فى البطولات الرسمية وحقق المنتخب الفرنسى خلالها خمسة انتصارات مقابل تعادل واحد، قبل أن يحقق «الماتادور» أمس أول فوز له على «الديوك» فى مباراة رسمية.
وأوضح بلان «لقد ركضنا كثيراً داخل أرض الملعب، وسنحت لنا فرص كثيرة، ولكن لسوء الحظ فإن المنتخب الإسبانى استغل كل الفرص التى سنحت له».
وقال بلان عقب المباراة «المنتخب الإسبانى كان قابلاً للهزيمة، لكننا لم نستغل الفرص التى أتيحت لنا فى بداية المباراة وعلى العكس تفوق المنتخب الإسبانى فى أول هجمة له».
وفاجأ بلان الجميع بإجراء تعديل جديد على تشكيلته فى مواجهة لا روخا بإشراكه خمسة لاعبين فى خط الوسط للحد من خطورة إسبانيا بطلة أوروبا والعالم.
وأضاف بلان: «كنا ندرك أن إسبانيا خطيرة على الجهة اليسرى لأن ألبا واينييستا يفهمان بعضهما البعض جيداً، وللأسف جاء الهدف الأول من تبادل الكرة بينهما. إذا تابعنا الشوط الأول جيداً نجد أنها كانت المرة الوحيدة التى نجح فيها ألبا فى تمرير كرة عرضية داخل المنطقة. كان القائم القريب مغلقاً لكن الونسو صوب كرته نحو القائم البعيد وسجل».
وتابع «أعتقد أن المنتخب الإسبانى أفضل منا على العموم لكن من المؤسف أن يدخل مرمانا الهدف الأول مبكراً. على الرغم من سيطرة المنتخب الإسبانى على الشوط الأول كنت أشعر بأنه يهاب منتخبناً خصوصاً ثنائى خط الهجوم».
وختم «سنحلل العروض التى قدمناها فى هذه البطولة فى الأيام المقبلة وسنخرج بخلاصة. سيكون هناك الكثير من الرضا ومن خيبات الأمل. سنرى ماذا سيحدث فى الأيام المقبلة».