بيان للأحزاب السياسية بالأقصر: لا يمكن لرجل مثل عادل الخياط أن يكون محافظا

كتب: محمد عبداللطيف الصغير

 بيان للأحزاب السياسية بالأقصر: لا يمكن لرجل مثل عادل الخياط أن يكون محافظا

بيان للأحزاب السياسية بالأقصر: لا يمكن لرجل مثل عادل الخياط أن يكون محافظا

أصدرت الأحزاب السياسية بالأقصر بيانا مشتركا، على هامش الاعتصام المستمر منذ الأحد الماضي، أمام مبنى المحافظة، احتجاجا على تعيين عادل الخياط محافظا للأقصر. وقال البيان "ما إن تم الإعلان عن حركة المحافظين الجدد، حتى كانت الصدمة التي أذهلت أهالي الأقصر بكل طوائفهم الشعبية والثورية من هول المفاجأة، فقد ضرب دكتور مرسي وجماعته مثالا للبلاهة السياسية والعبث بسوء إدارة البلاد والاستهزاء بمقدرات شعب الأقصر، والتلاعب بقوته الذي يتعايش منه بشكل أساسي على السياحة لم يكن بمقدور أي محلل أن يتخيل أن رجلا كعادل الخياط (بغض النظر عن سيرته الذاتية العلمية ومشوار تفوقه الأكاديمي)، هذا الرجل بمرجعيته الفكرية المعادية للإنسانية والحضارة والسياحة، بعيدا عن اتهامه أو اعتقاله تلك المرجعية التي يتباهى بها، قادت ونفذت عمليات إرهابية ضد السياحة على مدى أكثر من 10 أعوام وإعلانهم الدائم رفضهم للحضارة الفرعونية، بل والإنسانية". وأضاف البيان "لا يمكن لمن ينتمي فكريا لهذا الفصيل أن يدخل قصر المحافظة التي ودعت 65 سائحا ذبحا وتمثيلا، على أيدي إخوانه في الجماعة منذ سنوات ليست بالبعيدة، بل إن دمائهم ودماء أربعة مصريين كان في الحدث، والكثيرون يعتبرونها لم تجف بعد، أن يصبح محافظا. وأضاف البيان، أن قرار الدكتور مرسي وجماعته يأتي في لحظة مد ثوري حقيقي يستكمل مشوار الثورة بأبدع إشكالها الشعبية من خلال حركة "تمرد" الشبابية التي استطاعت كسر حالة السكون الثوري واستطاعت الحركة مد جسورها إلي أقصى نجوع وقرى وأحياء الوطن من شماله إلى جنوبه، والأكثر إبداعا تلك العبقرية الثورية للشباب لتحويلها من حركة تجميع توقيعات سحب الثقة، إلى حركة غرفة عمليات أعداد وتجهيز للانطلاقة الكبري في 30 يونيو لإسقاط النظام، واستكمال حلقات الثورة وتنفيذ المشروع الثوري الحقيقي وإنهاء دور الإخوان بتحالفاتهم السلفية الوهابية تحت الرعاية الأمريكية الخليجية واستطاعت الحركة الثورية كسر ما تبقى من الوهم والخداع الإخواني للجماهير حول الرئيس الشعبي المنتخب من خلال التعبئة الشعبية لكسر ذلك الوهم الزائف، وانتقال كتل شعبية ضخمة من نقطة الوهم إلى مركز الثورة، بحسب البيان. وأوضح البيان أن يوم 30 يونيو سوف يكون فاصلا في تاريخ مصر الثوري، وبداية استكمال مشروع الثورة الحقيقي وإعادة مسار الثورة لخدمة المهمشين والبسطاء، وبناء مشروع الاستقلال الوطني والديمقراطي الحقيقي والعدالة الاجتماعية.