لاجئو سوريا فى مصر يعانون الأمرَّيْن: «بشار».. . و«مرسى»

كتب: جهاد مرسى

لاجئو سوريا فى مصر يعانون الأمرَّيْن: «بشار».. . و«مرسى»

لاجئو سوريا فى مصر يعانون الأمرَّيْن: «بشار».. . و«مرسى»

بعد رحلة عذاب عاشها الشعب السورى وسط المذابح على أرضه، يبدو أن معاناة جديدة تنتظر من فروا منهم إلى مصر للاحتماء بها، بعد القرار الرئاسى بقطع العلاقات مع سوريا، وما سيترتب على ذلك من غلق للسفارة السورية بالقاهرة، وذلك وفقاً للصرخة التى أطلقها بعض السوريين لـ«الوطن». «نصرة سوريا تكون بحل مشاكل اللاجئين السوريين فى مصر وليس بالتضييق عليهم»، قالها سعود عبدالمجيد، صاحب محل حلويات سورية فى مصر، موضحاً أن قرار الرئيس مرسى بقطع العلاقات مع سوريا سينعكس عليهم بالسلب فى كثير من النواحى، أبرزها التواصل مع الأهل والأصدقاء فى بلدهم، الذى يصعب تحقيقه فى ظل غلق السفارة السورية فى مصر، فلن يتمكن السوريون من متابعة أعمالهم ومشاريعهم فى سوريا، كما سيتعذر إلحاق أبناء السوريين بالمدارس والكليات فى مصر، بسبب صعوبة الحصول على الأوراق من السفارة السورية، قائلاً: «مالنا ومال العلاقات بين الحكومة المصرية والسورية، إحنا شعب لاجئ يحتاج المساعدة، ولن نتحمل أن نعيش معاناة جديدة فى مصر». «لو حبيت أجدد جواز سفرى أو تم سرقة أوراقى الرسمية ألجأ لمين؟»، سؤال طرحه أنور محمد، صاحب محل ملابس أطفال سورى، ليوضح حجم القلق الذى انتاب آلاف السوريين المقيمين فى مصر فور الإعلان عن قرار قطع العلاقات، حيث إن كل مصالح اللاجئين السوريين ترتبط بالسفارة التى تم إغلاقها، قائلاً: «أنا أمتلك شقة فى سوريا، وكان من المفترض أن أقوم بعمل وكالة فورية لأخى فى سوريا لبيعها وتمليكها لشخص آخر، وهو ما يتعذر علىّ القيام به الآن»، مطالباً الحكومة المصرية بالرأفة بأوضاعهم، والعدول عن القرار الأخير. مصطفى عبدالعزيز، سفير مصر الأسبق فى سوريا، طالب الرئيس مرسى بالإبقاء على قسم «رعاية المصالح» الذى يندرج تحت قسم الشئون القنصلية للمواطنين، مؤكداً أن هذا لا يتعارض مع قرار قطع العلاقات، لأن عدم وجود هذا القسم سيتسبب فى مشاكل عديدة للمواطنين السوريين فى مصر فيما يتعلق بمعاملاتهم الشخصية، مثل التصديق على مستندات الزواج والطلاق والوفيات، وقال: «الأمر نفسه ينطبق على السفارة المصرية فى سوريا، فعدم وجود هذا القسم سيزيد من معاناة المصريين الموجودين فى سوريا».