محكمة إماراتية تحبس بحرينيين اثنين 3 سنوات بعد اعتقالهما في ظروف غامضة
محكمة إماراتية تحبس بحرينيين اثنين 3 سنوات بعد اعتقالهما في ظروف غامضة
- الملك فهد
- المملكة العربية السعودية
- روسيا اليوم
- سفارة البحرين
- ظروف غامضة
- عائلة مرزوق
- وزير الخارجية
- أشقاء
- أشهر
- أكبر
- الملك فهد
- المملكة العربية السعودية
- روسيا اليوم
- سفارة البحرين
- ظروف غامضة
- عائلة مرزوق
- وزير الخارجية
- أشقاء
- أشهر
- أكبر
قضت محكمة إماراتية، بحبس بحرينيين اثنين، 3 سنوات وتغريمهما بمبلغ 500 ألف درهم، بعد اعتقالهما في ظروف غامضة.
وقالت صحيفة "الوسط" البحرينية، إنه تم توجيه تهمة ارتكاب فعل يشكل جريمة بموجب التشريعات النافذة باستخدام وسيلة إلكترونية، لعباس أحمد مرزوق "37 عاما"، وعلي حسن الحني "37 عاما".
وأوضحت عائلة مرزوق، أنه تم إيقاف ابنهما في "جسر الملك فهد"، أثناء عودته من رحلة تسوق بالمملكة العربية السعودية إلى البحرين، في 4يونيو 2016.
وأضافت العائلة: "لم نكن نعلم عن مصير عباس أو مكان تواجده، كما لم نتلق أي اتصال من أي جهة رسمية في البحرين تفيد بتوقيفه وترحيله إلى الإمارات، إلا بعد الاتصال الذي وصلنا منه والذي لم يتجاوز الدقيقة الواحد يخبرنا فيه بأنه تم ترحيله للإمارات".
وأوضحت:"اضطرننا للسفر إلى الإمارات من أجل متابعة حيثيات القضية التي مضى عليها أكثر من 5 أشهر، إذ مازالت مدة توقيفهما غير معروفة"، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
من جهتها، أشارت عائلة الحني، إلى أن ابنهم ورده اتصال من مبنى التحقيقات يطلب منه المثول أمامها في 3يونيو الماضي، وبعدها بـ3 أيام أخبرهم بأنه تم ترحيله للإمارات، موضحة أن ابنهم طلب منهم توكيل محام من أجل متابعة القضية والوصول إلى معرفة تفاصيلها، كما أنه حاول الاتصال بالسفارة البحرينية في الإمارات، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل.
وختمت عائلة مرزوق والحني بمناشدة لوزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، النظر في أمر ابنيهما المحتجزين في الإمارات، وتحريك الدبلوماسية البحرينية مع الأشقاء في الإمارات من أجل إنهاء القضية التي أصحبت الهم الأكبر للعائلتين.