المالكي يستقبل وفد برلماني أسترالي
المالكي يستقبل وفد برلماني أسترالي
- أعضاء البرلمان
- إرسال رسائل
- إسرائيل ب
- إضراب عن الطعام
- إلزام إسرائيل
- اضراب عن الطعام
- الأمم المتحدة
- الاحتلال الإسرائيلي
- أجا
- أحمر
- أعضاء البرلمان
- إرسال رسائل
- إسرائيل ب
- إضراب عن الطعام
- إلزام إسرائيل
- اضراب عن الطعام
- الأمم المتحدة
- الاحتلال الإسرائيلي
- أجا
- أحمر
استقبل دكتور رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، ظهر اليوم، في مقر الوزارة وفد برلماني أسترالي ترأسه نائب رئيس البرلمان ورئيس لجنة الصداقة الأسترالية الفلسطينية مارك كولتون وعضوية عدد من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الأسترالي الأعضاء في لجنة الصداقة، وبحضور سفير فلسطين لدى أستراليا عزت عبد الهادي.
واستعرض المالكي في بداية حديثه الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قال المالكي" أنه اليوم الحادي عشر للإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى".
وأضاف أن الإضراب لتحسين ظروف الحياة اليومية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتحقيق مطالبهم في السماح بزيادة عدد الزيارات، ومدة الزيارة، السماح لغير الأقارب من الدرجة الأولى بزيارة الأسرى، مذكراً أن مطالب الأسرى هي حقوق أساسية كفلتها لهم المواثيق والأعراف الدولية، وطالب المالكي المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على إسرائيل للاستجابة لمطالب الأسرى.
وأشار إلى أن سياسة إسرائيل في اعتقال واحتجاز المواطنين الفلسطينيين تحت مسمى الاعتقال الإداري، مما يسمح لقوات الاحتلال الإسرائيلية لاعتقال المدنيين الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، ويحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالباً ما يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة.
يعتبر الاعتقال الإداري بالصورة التي تمارسها اسرائيل غير قانوني واعتقال تعسفي، بحسب ما جاء في القانون الدولي. وأشار المالكي إلى قيام وزارة الخارجية الفلسطينية بإرسال رسائل تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف سياستها اتجاه الاسرى والتزامها بالقانون الدولي، عبر سفارات دولة فلسطين في العالم، وكذلك إلى الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية المختصة، بما فيها مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، في استنفار بدأته الدبلوماسية الفلسطينية منذ اللحظة الأولى.
وشدد المالكي على ضرورة تدخل المجتمع الدولي، وتحمل مسؤولياته المباشرة لإنهاء لاحتلال، وإلزام إسرائيل بالوقف الشامل والتام للأنشطة الاستيطانية في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس الشرقية ومحيطها، مشيراً إلى أن استمرار إسرائيل في سياستها العنصرية يحولها إلى دولة عنصرية في رأي القانون الدولي.
وأشار "المالكي" إلى الزيارة المرتقبة للرئيس محمود عباس لواشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعقد لقاء ثنائي بينهما خطوة مهمة للحصول على تأكيد من الرئيس ترامب التزام في حل الدولتين، وعلى إشارة واضحة إلى أنه لن ينقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكلام واضح في موضوع وقف الاستيطان، والتزام بالقيام بكل ما يمكنه القيام به للضغط على الجانب الإسرائيلي لوقف الممارسات القمعية والفاشية.
وفي ختام اللقاء أجاب الوزير المالكي على أسئلة الضيوف.