قواسم التيار الإسلامي تقدم التهنئة لمرسي بعد فوزه برئاسة الجمهورية

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي

قواسم التيار الإسلامي تقدم التهنئة لمرسي بعد فوزه برئاسة الجمهورية

قواسم التيار الإسلامي تقدم التهنئة لمرسي بعد فوزه برئاسة الجمهورية

عبرت تيارات إسلامية عن فرحها بفوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، ووجهت رسائل تهنئة له وللمصرين، وبادرت الدعوة السلفية، في بيان لها، بشكر مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة، لسرعة الوفاء بأول وعودهم وهو "استقالة مرسي من الجماعة ورئاسة الحزب، ليكون رئيسا للمصريين وعلى رأسهم من انتخبوا المرشح المنافس". وهنأت الدعوة السلفية المصريين "بفوز مرشح التيار الإسلامي والثورة"، حسب وصف البيان، بعد اتحادهم خلفه، على الرغم من اختلاف انتماءاتهم الحزبية والفكرية. وطالبت مرسي أن يكون على رأس أولوياته "إتمام المصالحة الوطنية، وإنجاز تقدم ملموس في ملفات الأمن، والوقود، والغذاء". وأكدت الدعوة على وقوفها خلف رئيس الجمهورية "في الصواب بالدعم والتأييد وفي الخطأ بالنصح والإرشاد".[Quote_1] وقال الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية "هذه أول مرة في تاريخ مصر ينتخب الشعب المصري بصدق وشفافية من يحكمه، أسال الله أن يوفق الدكتور محمد مرسي في المهمة الثقيلة التي تحملها"، وأوضح برهامي أن "المسئولية لا يمكن أن يقوم بها فرد ولا جماعة ولا اتجاه واحد، ولابد أن يعمل كل المصريين من أجل إعانته علي خدمة مجتمعنا وبلادنا في هذه المسئولية العظيمة". من جهتها، هنأت الجبهة السلفية الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية على فوزه في الانتخابات الرئاسية. وقالت الجبهة، في بيان لها، "إن طريق الحرية الذي سار فيه المصريون منذ 25 يناير 2011 طريق طويل، والرئاسة محطة مهمة وليست نهاية المطاف". وأضافت "سيحكم الشعب من اختاره الشعب، ولن ترجع عهود الاستبداد مرة أخرى"، ووصفت الجبهة المرحلة الحالية بمرحلة "مد الأيدي للتصافح والتعاون حتى يشترك المصريون في بناء الدولة". ومن جانبه، هنأ الدكتور طارق الزمر المتحدث الرسمي لحزب البناء والتنمية، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، لمرسي بفوزه في انتخابات الرئاسة، مطالبا إياه بتوحيد الصف الوطني والإسلامي والعمل على النهوض بمصر.[Quote_2] وقالت الدعوة الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة، في بيان لها، "ترفع الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية أسمى آيات الشكر وأفضل مشاعر الامتنان للعلي القدير الذي مكن مصر من اجتياز مرحلة القلق والأرق والاضطراب والوصول إلى بر الأمان والإيمان، بانتخاب أول رئيس لها بحرية ونزاهة شاكرة لكل من أسهم في ذلك". وقدمت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التهنئة للمصريين ولمرسي بفوزه في الانتخابات الرئاسية.