«برلمان» ينتقد و«وزارة» تحذر و«كيانات وهمية» تواصل خداع الطلبة

كتب: رحاب لؤى

«برلمان» ينتقد و«وزارة» تحذر و«كيانات وهمية» تواصل خداع الطلبة

«برلمان» ينتقد و«وزارة» تحذر و«كيانات وهمية» تواصل خداع الطلبة

جامعة وهمية، وشهادة مضروبة، وشباب يعيشون حياة دراسية كاملة دون أى أساس قانونى، الأمر ليس مجرد قصة خيالية ابتكرها مؤلف فى أحد الأفلام، لكنها واقع يعيشه آلاف الطلبة ممن تغريهم أسماء أجنبية شهيرة لمؤسسات وجامعات دولية، لكنهم يكتشفون بعد أن «تقع الفاس فى الراس» أنهم قضوا شهوراً وأحياناً سنوات فى عملية نصب كبرى.

حرب شنتها وزارة التعليم العالى ضد تلك الكيانات التعليمية الوهمية التى تدّعى منح شهادات معادلة، بل ودرجات ماجستير ودكتوراه، لكن يبدو أن الحرب لا تزال فى صالح الكيانات الوهمية التى تظل تمارس عملها بالرغم من قرارات الإغلاق، وبعضها يستمر بنفس الاسم، فيما تكتفى كيانات أخرى بتغيير اسمها بينما تمارس نفس العمل.

{long_qoute_1}

«موسم الكيانات الوهمية» هكذا وصف أعضاء لجنة التعليم بمجلس النواب المرحلة الحالية، «للأسف ينشطون قبيل امتحانات الثانوية العامة وبعدها، والكثير من الطلبة يقعون ضحية لهم، طلبنا حصراً من الوزير السابق الدكتور أشرف الشيحى، لكنه رحل دون أن نحصل على البيانات اللازمة، لذا بدأنا فى التواصل مع الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالى حالياً، للوقوف على ما آل إليه الأمر» تتحدث ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم بالبرلمان، مؤكدة أن استمرار بعض الكيانات رغم صدور قرارات بإغلاقها ينم عن قصور فى تطبيق القانون «القانون يزخر بعقوبات للنصب والاحتيال، لذا فالمشكلة ليست فى القانون، ولكن فى تطبيقه».

ترى «نصر» أن موسم الثانوية العامة يعد مناسبة للتعرف بصورة أكبر على تلك الكيانات «يعلنون عن أنفسهم أكثر من أى وقت خلال تلك المرحلة، لذا نعمل بالتعاون مع الوزارة على أخذ إجراء سريع حتى لو تطلب ذلك منا تقديم طلب إحاطة وبيان عاجل المهم أن ينتهى كل شىء قبل انتهاء الثانوية العامة تجنبا لتضليل الطلبة».

56 كياناً وهمياً، الرقم الذى انتهت إليه وزارة التعليم العالى حتى الآن، بحسب سيد عطا، رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالى، الذى اعتبر أن الوزارة تقوم بدورها تماماً، «بنحذر الطلبة وبنقفل مراكز ونتعامل مع أى شكوى تصلنا، فاضل إيه تانى نعمله؟».


مواضيع متعلقة