6 خطابات فى يوم واحد من غير «غلطة» خلال زيارة البابا
6 خطابات فى يوم واحد من غير «غلطة» خلال زيارة البابا
- البابا تواضروس
- البابا فرنسيس
- الرئيس السيسى
- اللغة العربية
- المؤسسات الدينية
- بابا الفاتيكان
- حديث الرئيس
- رد الفعل
- سماحة الإسلام
- أخطاء
- البابا تواضروس
- البابا فرنسيس
- الرئيس السيسى
- اللغة العربية
- المؤسسات الدينية
- بابا الفاتيكان
- حديث الرئيس
- رد الفعل
- سماحة الإسلام
- أخطاء
6 خطابات فى يوم واحد، 3 جرت على لسان البابا فرنسيس الثانى، بابا الفاتيكان، فيما تقاسم الثلاثة الباقية الرئيس السيسى وشيخ الأزهر والبابا تواضروس، ورغم الاختلاف البيّن فى لغة الخطابات الستة، لكن ثمة تشابهاً رئيسياً بينها، ليس فى المضمون السامى الذى حملته، لكن فى اللغة التى خلت من الأخطاء، وفى رد الفعل الذى حمل التقدير.
{long_qoute_1}
كان رضا عبدالرحمن فى منزله يتابع عبر التليفزيون وقائع زيارة البابا لمصر، استمع إلى الخطاب الأول من شيخ الأزهر، الذى تحدث فيه عن سماحة الإسلام ونبذه العنف وإعلاء قيم الأديان، لتلقى كلمته ثناء الرجل الأربعينى، فأكمل كلمة البابا فرنسيس، الذى استهلها بالسلام على الحاضرين باللغة العربية: «الخطاب كان قوى ورصين واتكلم عن إنه مينفعش نتهم دين أو مجموعة ما بأنها إرهابية لتصرفات خاطئة من شوية منتسبين ليها، والبابا اتكلم عن المعرفة والحوار وضرورة الانفتاح على الآخر، وكان لقاء ودى جميل بين الاتنين». عقب الخطابين التقى الرئيس السيسى بالبابا فرنسيس، ليتحدث الرئيس فى خطابه عن التسامح والرحمة والعمل الصالح كتوجهات إسلامية، مثمناً زيارة البابا ومواقفه لتفعيل الحوار مع المؤسسات الدينية عقب توقفها لفترة، وهو ما رآه محمد لطفى أمراً يستحق حديث الرئيس عنه: «إحنا فى حاجة للحوار مع كافة الأطياف والمؤسسات والأديان، وبدون الحوار إحنا هنفضل منغلقين على ذواتنا» مضيفاً: «كلمة البابا عن مصر ودورها كانت فى قمة البلاغة، ولما قال إن مصر زمان أنقذت الشعوب من مجاعة غذائية مطالبة الآن بإنقاذهم من الجوع للمحبة والأخوة» يؤكد: «خدنا جرعة إيجابية من خلال الخطابات دى، وهتتسجل فى تاريخنا».