لا للتعصب.. ندوة ضمن مشروع تخرج نقدر نبقى واحد في آداب المنيا
لا للتعصب.. ندوة ضمن مشروع تخرج نقدر نبقى واحد في آداب المنيا
- أعضاء هيئة التدريس
- إبراهيم الدسوقى
- التعصب الرياضى
- الدكتور محمد
- العلاقات العامة
- المدير الفنى
- المكتب التنفيذى
- الوحدة الوطنية
- تقبل النقد
- جامعة المنيا
- أعضاء هيئة التدريس
- إبراهيم الدسوقى
- التعصب الرياضى
- الدكتور محمد
- العلاقات العامة
- المدير الفنى
- المكتب التنفيذى
- الوحدة الوطنية
- تقبل النقد
- جامعة المنيا
نظم طلاب الفرقة الرابعة لشعبة العلاقات العامة بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة المنيا، ندوة بعنوان "لا للتعصب" لنبذ جميع أشكال التعصب ونشر ثقافة الاحترام والتعايش السلمي لتعميق الوحدة الوطنية، ضمن أعمال مشروعات التخرج لطلاب شعبة العلاقات، تحت شعار "نقدر نبقى واحد".
حاضر الندوة الدكتورة وفاء ثروت رئيس قسم الإعلام بكلية آداب المنيا، والشيخ محمد إبراهيم الدسوقي مدير المكتب التنفيذي بـ"أوقاف المنيا"، والقس فيلوباترا نبيل الكاهن بكنيسة، والكابتن شديد قناوي المدير الفني لنادي المنيا، بحضور الدكتور أحمد التلاوي مدير مركز الفنون والآداب والمؤتمرات والدكتور محمد لطفي مدرس العلاقات العامة بقسم الإعلام والمشرف على المشروع، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب بقسم الإعلام.
وأشادت الدكتورة وفاء ثروت، بنجاح طلاب القسم في تنظيم ندوات تمس المجتمع ومشكلاته، كما تستهدف تقديم الحلول للخروج من مشكلات التعصب وصورته السلبية التي تؤثر على المجتمعات، وقالت إن قسم الإعلام لا تقتصر خدماته على الجامعة، ولكنه يحرص دائمًا على التواصل مع المجتمع وتوجيه سلوكه.
وقال الشيخ محمد إبراهيم إن دين الإسلام يدعو إلى العمل والمحبة والصفح وتقبل الآخر واحترامه، ويدعو إلى رقي المجتمعات وتقدمها، وينبذ أشكال التعصب والعنف والإرهاب، مؤكداً أن التحرر من التعصب يكون بالفهم السليم للتعاليم الدينية، والتعايش السلمي وتقبل الثقافات والأديان، ومقاومة الفتن.
وأضاف القس فيلوباترا نبيل أن المصريين على قلب رجل واحد، ونحن جميعاً نؤمن بأن إلهنا واحد ويجمعنا وطن واحد، موضحاً أن الخلافات والصراعات لن تبني المجتمعات ولن تسهم في رقيها، مؤكداً ضرورة نبذ التعصب.
وأوضح الكابتن شديد قناوي أسباب التعصب الرياضي، والذي يرجع إلى عدم الإلمام الكافي بالمعاني الحقيقية للتنافس الرياضي، وحب الذات والأنانية والتي لا تقبل النقد والاستماع لوجهات نظر الآخرين، موضحاً آثار التعصب السلبية، التي تجعل الشخص المتعصب يُصاب بحالة من التوتر ولا يملك روحا رياضية تمكنه من تقبل النتائج مهما كانت حصيلتها، مطالباً الحضور بأن يقدموا مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية، وأن هذه الندوة خطوة لنبذ التعصب.