بالصور| تشييع جثماني شهيدي الواجب في الدقهلية
بالصور| تشييع جثماني شهيدي الواجب في الدقهلية
- أمن الدقهلية
- أمن شمال سيناء
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- اسم الشهيد
- الإرهاب الأسود
- القيادات الأمنية
- الله أكبر
- المستشفى العسكرى
- المسجد الكبير
- أمن الدقهلية
- أمن شمال سيناء
- أهالى القرية
- أهالى قرية
- اسم الشهيد
- الإرهاب الأسود
- القيادات الأمنية
- الله أكبر
- المستشفى العسكرى
- المسجد الكبير
شيع الآلاف من أهالي قريتي "منشأة الأخوة"، مركز أجا، و"عزبة الحمرا"، بمركز السنبلاوين، مساء أمس، في جنازة عسكرية، وشعبية، جثمان الشهيدين نقيب الشرطة "عبدالله جمال مصطفى عمارة، 35 عامًا"، والمجند "السيد عبدالنبي كمال، 19 عامًا"، الذين استشهدوا في حادثين إرهابيين متفرقين في محافظة شمال سيناء.
وخرج الآلاف من أهالي قرية "منشأة الأخوة" في جنازة عسكرية مهيبة يتقدمهم الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، واللواء أيمن الملاح مدير أمن الدقهلية، واللواء سعيد شلبي، مساعد وزير الداخلية لقطاع شرق الدلتا، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية ونواب دائرة أجا.
ووقف الألاف بالساعات في انتظار وصول الجثمان أمام المسجد الكبير بالقرية، وما أن وصلت سيارة الإسعاف التي تجمل الجثمان حتى تجمع حولها الشباب الجميع يحاول أن ينال شرف جمل الجثمان وانطلقت تكبيرات الحضور "الله أكبر الله أكبر".
ولم تتمكن والدة الشهيد وزوجته من الوصول إليه قبل دخوله المسجد فاخترقوا صفوف الرجال حتى وصلوا إلى القبلة وأصروا على وداعه وإلقاء النظرة الأخيرة علية في موقف أبكى جميع من بالمسجد.
وما أن انتهت صلاة الجنازة، حتى تم وضع الجثمان على سيارة إطفاء في جنازة عسكرية وسط تواجد عدد كبير من زملاء الشهيد.
وأكد زملاء الشهيد، أنه كان بطل رياضي وبطل في كمال الأجسام وعاش حياته مكافح فعمل جزء من حياته أمين شرطة، ثم اجتهد حتى حصل على درجة الليسانس في الحقوق، وتم تعيينه ضابط شرطة لينتقل بعدها للعمل في قوات أمن شمال سيناء.
وأصر محافظ الدقهلية ومدير الأمن والقيادات الأمنية على أن يتقبلوا العزاء مع والد الشهيد، وأكد المحافظ أن الشهيد ضحى بروجه من أجل مصر، وأن مصر لن تنسى أبنائها الذين يضحون بأنفسهم من أجل حمايه تراب الوطن.
وفي "العزبة الحمرا " خرج الآلاف من أبناء العزبة والقرى المجاورة، في جنازة شعبية مهيبة لوداع الشهيد المجند "السيد عبدالنبي كمال، 19 عامًا"، والذي استشهد متأثرًا بإصابته في هجوم إرهابي على أحد الكمنة في العريش منذ 10 أيام.
وأصيب الشهيد في هجوم إرهابي منذ يوم 20 أبريل الماضي استهدف أحد الأكمنة ودخل على إثره المستشفى العسكري للعلاج إلا أن حالته تدهورت وتوفى متأثرًا بجراحه.
وخرج جثمان الشهيد، من أحد مساجد العزبة، وسط تواجد عدد كبير من زملائه وطالب أهالي القرية بإطلاق اسم الشهيد على المدرسة تخليدًا لذكراه وليكون قدوة للأجيال القادمة.





