"فتح الباب": مصر لا تمانع إقامة مشروعات تنموية في إثيوبيا
أكد علي فتح الباب النائب بـ"الشورى" وعضو البرلمان العربي، خلال جلسة البرلمان العربي اليوم، أن مصر لا تمانع إقامة مشروعات تنموية واستثمارية في دول حوض النيل وخاصة إثيوبيا، شريطة أن تتعهد تلك الدول بالحفاظ على حقوق مصر ودول المصب التاريخية والاتفاقيات الموقعة في هذا الشأن، معتبرا أن هناك جهود دبلوماسية مصرية تقودها وزارة الخارجية، لحل أزمة سد النهضة الإثيوبي بالطرق السلمية وبدأت من خلال زيارتي وزير الخارجية كامل عمرو الأخيرة إلى السودان وإثيوبيا.
من جانبه أكد مسلم المعشني، رئيس لجنه الشؤون الخارجية والأمن القومي بالبرلمان العربي، أن اللجنة رحبت بالاتفاق الذي توصلت إليه مصر وإثيوبيا والسودان بحل الأزمة بالحوار، مشيرا إلى أن بعد المناقشات في ملف سد النهضة رأت ألا يتم التدخل فيها من قبل البرلمان العربي وترك الأمر للحوار والجهود الدبلوماسية التي تقودها مصر والسودان، مشددا على أن نهر النيل ليس قضية تخص دولتين عربيتين فقط، بل يخص الأمن العربي كله.
وأكد النائب السلفي عبدالحليم الجمال عن حزب النور بـ"الشورى" وعضو البرلمان العربي، أن الجالية الإثيوبية في مصر جزء من شعب شقيق وله احترامه، خاصة أنه في ضيافة مصر وأن الكنيسة المصرية والأزهر لهما علاقات تاريخية بالشعب الإثيوبي، مشيرا إلى أن الخلاف بين مصر وإثيوبيا ليس على مستوى الشعوب بل هو خلاف قانوني بشأن مياه النيل، مؤكدا على ضرورة أن يحل هذا النزاع بالطرق السياسية والدبلوماسية، وعن طريق القوى الناعمة المتمثلة في التأثير الدبلوماسي ودور الكنيسة المصرية والأزهر.