دول ترفض المنتجات المصرية ومصريون يسيرون على خطاها
دول ترفض المنتجات المصرية ومصريون يسيرون على خطاها
- التهاب كبدى
- المنتجات المصرية
- المواطن المصرى
- حماية المستهلك
- عدم صلاحية
- غير صالحة
- فيروسات كبدية
- مطابقة للمواصفات
- منتجات مصرية
- آمنة
- التهاب كبدى
- المنتجات المصرية
- المواطن المصرى
- حماية المستهلك
- عدم صلاحية
- غير صالحة
- فيروسات كبدية
- مطابقة للمواصفات
- منتجات مصرية
- آمنة
عمليات رفض وتشكيك متكررة لمنتجات مصرية يتعامل معها المواطن المصرى باعتبارها آمنة ليفاجأ برفض دولى لها باعتبارها «غير صالحة»، لعل أشهر الوقائع تلك التى صدرت من أمريكا حين أعلنت وزارة الصحة هناك عن ظهور حالات التهاب كبدى وبائى فى ولاية فيرجينيا ترتبط بعصير مصنوع من فراولة مصرية، اتهام تبعه عدد من التشكيكات فى منتجات مجمدة مصرية باعتبارها غير مطابقة لمواصفات الأمان، إلا أن التعامل الرسمى والشعبى اعتبرها «مكيدة».
انتهى الأمر إلى خير، لكن قائمة الدول المتشككة فى المنتجات المصرية بدأت تتسع، فمن السعودية إلى السودان وأخيراً الإمارات لم يعد الأمر يتعلق فى الأذهان بـ«مكيدة» ولكن بـ«مصيبة» مزدوجة، جزء منها يتعلق بغياب المصداقية فى الداخل، وجزء يتعلق بالإساءة للصورة الذهنية للمنتجات المصرية بالخارج.
{long_qoute_1}
حالة من التشكك أصبحت تعترى عبدالرحمن محمود تجاه الكثير من المنتجات: «الواحد كان بيهرب للخضار والفاكهة باعتبارها حاجة صحية، دلوقتى مابقاش فيه حاجة صحية». يتتبع الشاب القوائم التى تصدر عن دول أخرى من وقت لآخر لتتسع قائمة موانعه: «أنا مش بس منعت اللى قالوه عن مصر، منعت كمان اللى جاى من الدول التانية اللى اتذكرت مع مصر زى تفاح لبنان ومنتجات من الأردن، ما دام ماعندناش جهة تقول لنا الحقيقة يبقى ناخدها من بره أحسن».
أسماك ومجمدات وفراولة وفلفل وغيرها، بدا أن قائمة الأغذية المشكوك فى أمرها تتسع: «الواحد مابقاش واثق فى اللى بياكله، والشاهد كمية الناس اللى بيجيلها سرطان وفيروسات كبدية، الأكل فيه حاجة غلط، بقايا مبيدات زيادة، وعدم صلاحية، وعدم مطابقة للمواصفات، الموضوع شكله كبير».
«المشكلة أننا ننظر لسلع التصدير باعتبارها الأفضل فإذا كان الأفضل على هذا الحال، ماذا عما يتبقى لنا؟» يتحدث أمير الكومى، رئيس جمعية المراقبة والجودة لحماية المستهلك، الرجل الذى يمتد شكه فيما يأكل لـ15 عاماً مضت يقول: «المسألة ليست وليدة اليوم، والمزيد من الفضائح سيحدث لأن الأسباب قائمة، فلا الدولة ترغب فى إطلاق هيئة سلامة الأغذية والدواء، ولا لدينا أجهزة ترصد عدد الحالات التى تتأثر بالأغذية الملوثة بالهرمونات والمبيدات وغير الصالحة، نتعامل بالبركة وهناك غياب لإرادة حقيقية لحل المشكلة»، هكذا تنبأ الرجل باستمرار استقاء المصريين لمعلوماتهم حول سلامة الأغذية فى بلادهم مع قناعة «ما خفى كان أعظم».