«إضراب الكرامة».. إرادة الفلسطينيين تتحدى قضبان سجون الاحتلال
«إضراب الكرامة».. إرادة الفلسطينيين تتحدى قضبان سجون الاحتلال
- أسير فلسطينى
- أنحاء العالم
- اتصال هاتفى
- الأسرى الفلسطينيين
- الأسرى المضربين
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال الإسرائيل
- أبناء
- أسير فلسطينى
- أنحاء العالم
- اتصال هاتفى
- الأسرى الفلسطينيين
- الأسرى المضربين
- الأسير الفلسطينى
- الأمعاء الخاوية
- الإضراب عن الطعام
- الاحتلال الإسرائيل
- أبناء
«الكرامة».. «معركة الأمعاء الخاوية».. أسماء تم إطلاقها على عملية الإضراب عن الطعام الأخيرة التى بدأ فى تنفيذها عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين (أكثر من 1500 أسير فلسطينى) فى سجون الاحتلال الإسرائيلى، تزامناً مع يوم الأسير، تحت قيادة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» الفلسطينية مروان البرغوثى، المخول الوحيد بالتفاوض باسم الأسرى، حيث تجمعت الفصائل الفلسطينية تحت قرار الإضراب حتى تحسين أوضاعهم المعيشية، خصوصاً بعد فشل عدة حوارات للضغط فى اتجاه تحقيق تلك المطالب.
{long_qoute_1}
وطالب الأسرى بـ7 نقاط رئيسية نشرتها وكالة «صفا» الفلسطينية، وهى «أولاً: إنهاء سياسة العزل الانفرادى، ثانياً إنهاء سياسة الاعتقال الإدارى، وثالثاً: تحسين الأوضاع المعيشية للأسرى»، أما النقطة الرابعة، فكانت «تحسين ملف الزيارات للأسرى، أما عن النقطة الخامسة، فكانت لتحسين الملف الطبى، والسادسة فى البوسطة وتأمين معاملة إنسانية للأسرى»، والنقطة السابعة كانت فى ملف التعليم، حيث إعادة التعليم فى الجامعة العبرية المفتوحة، والسماح للأسرى بتقديم امتحانات التوجيهى بشكل رسمى ومتفق عليه.
وفى اتصال هاتفى لـ«الوطن»، قال قدورة فارس، رئيس نادى الأسير الفلسطينى، إن الإضراب مستمر، وإدارة السجون بتعليمات مباشرة من الحكومة الإسرائيلية تتّخذ الإجراءات بحق المضربين، أملاً فى كسر موقف الأسرى. وبشأن التصعيد المقبل، أضاف «قدورة» أن «برنامج التضامن والمساعدة مستمر من الخارج، وستكون ذروته غداً الأربعاء 3 مايو، حيث سيتجمّع الآلاف من أبناء الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية، وفى قطاع غزة، ليقولوا كلمتهم، بما يؤكد أن الشعب الفلسطينى كله، على اختلاف فصائله وطبقاته يصطف ويقف خلف الأسرى، ويساند نضالهم المشروع ليعيشوا حياة كريمة داخل السجون».
{long_qoute_2}
وتابع رئيس نادى الأسير، قائلاً إن الظروف الحالية صعبة فى ظل وجود حكومة فاشية إسرائيلية متطرّفة، بدلاً من أن تلجأ إلى الحوار والتفكير جلياً فى التعامل مع مطالب الأسرى المضربين، يلجأون إلى التهديد والوعيد والتمثيل، لمحاولة كسر الإضراب بالقوة، بدلاً من اللجوء إلى لغة الحوار، لكن هذا بكل تأكيد لن يفيدهم فى أى شىء، مؤكداً أن الأسرى يعلمون تماماً أنهم عندما بدأوا هذا الإضراب، فإنهم يتعاملون مع حكومة يمينية متطرفة، موضحاً أن الإضراب يكون عن طريق «الماء والملح». وتابع: «لدينا معلومات أن العديد من السجون صادروا الملح، وتبقى فقط الماء للأسرى». واستطرد «فارس»: «هناك مضربون عن الطعام من جميع الفصائل، والأخ مروان هو قائد الإضراب إذا توصل إلى أى شىء خلال المفاوضات إن حدثت، لن يتم حل الإضراب إلا بالتشاور مع كل الفصائل». وعن دور نادى الأسير، قال: «نحن جزء من التشكيلات الوطنية التى تمّت بعد الإضراب، نحن نُنظم الفعاليات الجماهيرية والشعبية، بالإضافة إلى عقد اللقاءات مع القناصل والسفارات وممثلى الدول فى فلسطين، فى محاولة للتدخّل من أجل تقصير أمد الإضراب، وضمان الاستجابة لمطالب الأسرى.
وأكد «قدورة» أن نادى الأسير له شبكة من العلاقات مع المنظمات والمؤسسات المختلفة فى جميع أنحاء العالم، للتنسيق معهم من أجل تنظيم فعاليات تضامنية، مؤكداً: «تحدثنا مع سفارة فلسطين فى مصر، وللأسف لا تربطنا علاقات مع جمعيات أهلية فى مصر، وطلبنا من خلال السفير الفلسطينى فى مصر جمال الشوبكى، أن يجرى الحديث فى الجامعة العربية، لتبذل جهدها» لافتاً إلى الفيلم الذى عُرض فى القاهرة، والذى حمل اسم الأسير مروان البرغوثى.
وبشأن الخطوات المقبلة، لفت إلى أنه سيكون هناك تصعيد فى العمل الشعبى عن طريق تكثيف النشاطات بكل أنواعها سياسية، دبلوماسية، جماهيرية شعبية، لتشكل أكبر حالة ضغط على الاحتلال.
وقال جمال الشوبكى، سفير فلسطين بالقاهرة، لـ«الوطن»: «نحن فى تواصل مع وزارة الأسرى الفلسطينية، ونادى الأسير الفلسطينى، وننظم مؤتمراً صحفياً يومياً عن حياة الأسرى المضربين، ونقوم على نقل المعلومات التى تأتينا للإعلاميين»، مضيفاً أن «مصر دائماً فى الطليعة، والإعلاميون المصريون يقومون بتغطية هذه القضية، لكن نحن نطمح دائماً فى المزيد، فالقضية حاضرة، لكن نريد تغطيتها بشكل أكبر لتشكيل رأى عام داعم لهذه القضية».
وقال الأسير المحرر طارق قعدان فى اتصال هاتفى لـ«الوطن»، أنه «اليوم يحارب الأسرى من خلال أمعائهم الخاوية وإرادتهم، إنهم قادرون على الإمساك بزمام المبادرة باسترجاع وانتزاع كامل حقوقهم بمزيد من الصبر والصلابة والصمود والإيمان والثقة بالله، ومن ثم الإيمان بالجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية وأحرار العالم. ومن على منبركم أتوجه إلى شعبنا العزيز فى مصر، لقاهرة المعز، بأن يساندوا ويتضامنوا مع أسرانا فى هذه الأيام فى المعركة التاريخية». وعن تجربته فى الإضراب، قال إن «إضرابى الذى استمر 93 يوماً من أجل انتزاع حريتى كان إضراباً فردياً من أجل تمتعى بالحرية، لكى أعيش فى كنف عائلتى، وأعالج ابنى المريض بمرض ضمور العضلات، حتى تكلل بانتزاع حريتى ونيل الكرامة والرجوع إلى حضن عائلتى».