إنقاذ المشرّدين: رعاية ونظافة.. ثم عودة للشارع
إنقاذ المشرّدين: رعاية ونظافة.. ثم عودة للشارع
- أمراض نفسية
- الصحة النفسية
- المرضى النفسيين
- دار الإيواء
- دار رعاية
- دار مسنين
- دور الرعاية
- دور مسنين
- رعاية طبية
- علاج نفسى
- أمراض نفسية
- الصحة النفسية
- المرضى النفسيين
- دار الإيواء
- دار رعاية
- دار مسنين
- دور الرعاية
- دور مسنين
- رعاية طبية
- علاج نفسى
صورة مشرقة، يبعثها دوماً مجموعات إنقاذ المشردين، من آن إلى آخر تظهر صورة أحدهم، ملقى على الرصيف فى هيئة وملابس رثة وحالة صحية صعبة، تتلقفه مجموعات الإنقاذ، استحمام ونظافة ورعاية شخصية وصحية وإقامة فى دار رعاية يحظى بها المشرّد، تتبدّل هيئته، وتستمر أزمته، ليعود فى غضون أيام من حيث جاء «كأنك يا أبوزيد ما غزيت».
{long_qoute_1}
«مأساة تتكرر باستمرار للأسف، محمد المسكر والطفل مصطفى عادا إلى الشارع رغم اهتمامنا بهما ورعايتهما على أكمل وجه، لكنهما يفتقدان شيئاً مجهولاً، يصران على عودتهما إلى الشارع للبحث عنه»، هكذا خرج محمد سامى أبوحمزة المسئول عن مجموعة تكافل الخيرية، التى تضم داراً لإيواء مشردى الشوارع، ليعلن أن اثنين من حالاته عادا إلى الشارع مرة أخرى، ليعاود رحلة البحث عنهما من أجل إعادة إنقاذهما، كما حدث مع الشاب «محمد المسكر»، الذى سبق إنقاذه مرتين، وفى كل مرة يعاود الهرب ليعانى من جديد بقدمه المريضة وحالته الصحية المتردية.
البعض يهرب والبعض الآخر يبدو أمر استيعابه داخل دار الإيواء صعباً للغاية كما هو الحال مع «بولا»، المشرد الذى تم إنقاذه والعناية به، لكن حاجته إلى علاج نفسى وقفت عائقاً بين استمراره فى الدار وذهابه إلى دار مسنين عادية «للأسف رفض يقعد، لأنه محتاج علاج نفسى، صوته عالى جداً، وبيشتم بشكل مستمر، ومحدش يقدر يقعد معاه بالوضع ده، هتحصل مشاكل مع الجيران». مشكلة يعانيها محمود وحيد، مسئول دار «معانا»: «المشكلة الحقيقية فى المرضى النفسيين ذوى السلوك العنيف، بعضهم يعانى من أمراض نفسية فى مراحل متقدمة وهى مسألة تقف عائقاً بين نقلهم أحياناً واستمرارهم فى دور الرعاية أحياناً أخرى، تواصل محبط مع مستشفيات الصحة النفسية، حيث تكتظ بالنزلاء، وواقع أكثر إحباطاً، حيث لا تتوافر دور مسنين كافية للتعامل مع مثل تلك الحالات، فيما تقف قدرات مجموعات الإنقاذ عند حد الإيواء والنظافة والعناية والعلاج الجسدى: «فى النهاية بنضطر لخدمتهم فى مكانهم بأضعف الإيمان، سواء استحمام أو إطعامهم أو توفير رعاية طبية للحالات العاجلة، لأنه مفيش بديل فى الحالات العنيفة اللى زى كده».