استمرار المناوشات بالأسلحة النارية بين أطسا "البلد والمحطة" في المنيا
استمرار المناوشات بالأسلحة النارية بين أطسا "البلد والمحطة" في المنيا
استمرت لليوم الثالث علي التوالي المناوشات بالأسلحة النارية بين أهالي قريتى أطسا البلد، وأطسا المحطة، فى المنيا، حيث واصل الطرفان إطلاق الأعيره النارية في الهواء.
وطالب أهالى أطسا المحطة الرئيس الجديد محمد مرسى بالتدخل لإنهاء المأساة التي تعيشها القرية منذ نحو 6 أشهر بسبب مطالبتها بالانفصال عن قرية أطسا البلد فى الخدمات، وأكدوا أن الوضع في قريتهم "لا يختلف كثيرا عن الوضع في غزة المحاصرة"، فالمحاصيل الزراعية جفت قبل نموها بسبب صعوبة وصولهم إلي الزراعات وخوفهم من الذهاب للحقول تحسبا للاعتداء عليهم.
يقول محمد عبد الجواد، من أهالي قرية إطسا المحطة "الطريق الوحيد الذي يربط بين أطسا البلد والمحطة يطلق عليه طريق الموت، فقبل أن يفكر أحد في المرور بهذا الطريق عليه أن ينطق الشهادتين لأن أصوات الرصاص لاتنقطع"، وتقول أم ياسر، التى فقدت زوجها وإبنها فى الاشتباكات "النوم فارق عينى، والقرية تحت الحصار"، وأضافت الأم الثكلى "المحاصيل الزراعية جفت وطلاب المدارس ضاعوا بين الطرفين والغلابة والضعفاء لا يعرفون أين يذهبون ويحتمون بالمساجد من كثافة إطلاق النار، حتى بيوت ربنا لم تسلم من أذى الظالمين".
كانت الاشتباكات بين القريتين تجددت فجر الأحد الماضي، وتبادل الطرفين إطلاق الأعيرة النارية بجوار الطريق الأسفلتى الفاصل بينهما، واضطر الأمن إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة للسيطرة على الموقف، وأسفرت الاشتباكات الأخيرة عن وقوع قتيلين و12 مصابا، ودارت معارك عنيفة بين الشرطة والأهالي وتمكن رجال الأمن من السيطرة على الموقف بعد معاناة شديدة.
يذكر أن الصراع دائر بين القريتين منذ عدة أشهر بسبب مطالبة قرية أطسا المحطة بالانفصال عن أطسا البلد فى الخدمات.