تصاعد الغضب العمالي بالسويس قبل 30 يونيو: توقف العمل بالترسانة البحرية و"سوميد" و"تراست"
مع العد التنازلي لتظاهرات يوم 30 يونيو المقبل الداعية لإسقاط حكم الإخوان، والرئيس محمد مرسي، تصاعد الغضب العمالي فى عدد من المواقع بالسويس، فقد واصل المئات من عمال من الموظفين والعاملين بالترسانة البحرية في السويس إضرابهم عن العمل للمطالبة بالانضمام إلى هيئة قناة السويس، وتطبيق الكادر الجديد الذي وعدت الهيئة بتطبيقه.
وقال محيي الزيني، رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالترسانة البحرية، إننا مستمرين في إضرابنا عن العمل ولن يعود العمال للعمل حتى تقوم هيئة قناة السويس بتنفيذ وعودها، موضحا أنه ليس مقبولا أن تصرف علاوة سنوية للعاملين بالترسانة البحرية خمسة جنيهات فقط، بالرغم من الجهود التي يبذلوها فى العمل.
وعلى الجانب الآخر أكد محمد بدر، المتحدث باسم عمال محطة كهرباء السخنة، المعتصمين أمام المحطة، وتواصل إغلاق أبوابها للمطالبة بتنفيذ وعود مسؤولي المحطة بتعيينهم، ووقف عملية تعيين شباب من خارج محافظة السويس.
ولليوم الرابع على التوالي واصل العاملون بشركة "سوميد" بالعين السخنة، إغلاق أبواب الشركة، ووقف مشروع السولار، للمطالبة بإقالة مجلس إدارة الشركة وعلى رأسهم المهندس عبده سعد رئيس الشركة.
ونفى العمال المعتصمون ما رددته بعض وسائل الإعلام بأن اعتصامهم تم فضه، مؤكدين أنهم مستمرين على موقفهم حتى يتم إقالة كل من المهندس عبده سعد رئيس مجلس الإدارة والمهندس علي غزال رئيس قطاع العمليات والمهندس إبراهيم الخلفي رئيس القطاع الإداري، وذلك بعد قرار تخفيض الأرباح وربطها بالتقرير السنوي، مما يجعل العمال تحت رحمة المدراء، واستخدام أسلوب الوساطة والمحسوبية في تعيين العمالة الجديدة، من بينهم طارق عبده سعد نجل رئيس مجلس الإدارة، وشقيق زوجته، في الوقت الذي تتجاهل فيه الشركة تعيين العمالة المؤقتة بجانب رفضها ضم مدة الخدمة.
وفى السياق ذاته طالب 500 عامل بشركة "تراست" للمنسوجات، بالمنطقة الصناعية بعتاقة، بالتحفظ على المنتج النهائى بالمصنع، ليتم بيعه لصرف رواتب شهر مايو الماضى للعاملين، بعد قرار رئيس الشركة بتصفية المصنع، ردا على إضراب العمال للمطالبة بتحسين أحوالهم المالية، الأمر الذي دفع العمال للاعتصام داخل المصنع حتى يتم إيجاد حل لتلك المشكلة التي تهدد بتشريد 500 أسرة.
ولم يتوقف الغضب العمالي، بالسويس عند هذا الحد، فقد أصبح ميناء العين السخنة على أبواب تصعيد جديد ضد شركة موانئ دبي العالمية، التي تمتلك حق إدارة الميناء، عقب قيام الإدارة بالتهديد بفصل كل من علي سليم أمين عام اللجنة النقابية بالميناء، وأشرف عيسى نائب رئيس النقابة، بحجة تغيبهم طوال شهر مايو، الأمر الذى دفعهما لتحرير محضر رقم 1357 لسنة 2013 إداري قسم شرطة عتاقة، وأكدا من خلاله، أن الشركة تتعنت ضدهما، لاتهامهما بتحريض العمال على الإضراب الأخير، وأن الشركة نفسها هي التي منحت تفرغ للعمل النقابي في شهر مارس الماضي.